السبت، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٧

النبى بجلالة قدره هاجر

فى هذه الايام العصيبة اعود للتدوين بعد فترة اجبارية عن التوقف بسبب مشاغل الحياة الناعمة التى انعم بها فى هذا العصر على حد تعبير وسائل الاعلام و قد حدثت فى هذه الفترة من الاحداث مايشيب لهولها الولدان الصغار خصوصا الهجرة الغير شرعية فالبرغم من موت كثير من الشباب غرقا بالقرب من السواحل الايطالية فقد حاولت مجموعات اخرى من الشباب الخروج من الوطن ايضا و لم يبالوا بما حدث لزملائهم تاركين جنة الوطن الى جحيم الفرنجة
وهذا بالتزامن مع مؤتمر الحزب الوطنى الذى تم الاعلان فيه عن مستقبل افضل !!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟
و والله انا شخصيا مؤيد لموضوع الهجرة و لكن بالشرعية لانه بصراحة لايمكن ان اظل مهدرا حقى و لا احصل على عمل يسد رمقى و اكون مسرورا و يرى الفقير الى رحمة مولاه كاتب هذه السطور ان الهجرة او السفر انسب حل فى هذه الايام الخوالى من المسرات و سأروى لكم شئ تعلمونه و لكن بأسلوب مختلف و هو موضوع الهجرة النبوية الشريفة
و بما اننا نحب النبى اسألك ان تصلى عليه اولا و اذكرك عند اشتداد اذى قريش و قادتها من ابو لهب الى ابو جهل مرورا بأمية بن خلف و سائر اعداء الدين جأت فكرة الهجرة الى النبى و لكنه لايستطيع ان يهاجر الا بأذن
و السؤال هنا الم يكن النبى قادرا على الدعاء على قريش فيهلكهم الله عز وجل ( كما عرض عليه و لكنه رفض لعل ان يخرج منهم او من اصلابهم من يكون مؤمنا ) و سلك الطريق البشرى الصعب ليعلم الناس و كان الدرس و هو عن ضيق وطنك و ارضك بك عليك ان تسعى فى ارض الله
سيقول احدكم و لكن النبى خرج من اجل العقيدة و ليس الرزق و اقول لك اقتدى به مع الفارق طبعا فأنت تطلب حلالا و الا كنت جلست و تحولت الى مجرم او ارهابى هلى الكلام منطقى ام لا
اما عن رأى المتواضع فى الغرقى تجاه السواحل الايطالية فأنى ارى انهم مخطئون و لكنهم ليسوا مجرمين و لم يرتكبوا كبيرة من الكبائر فهم يريد ان يعمل و يعيش بشرف عجز وطنه عن تدبيرها و لا حول و لا قوة الا بالله فأنا قد قابلت احد الاصدقاء فقلت له هل تخرجت فأجاب نعم و سألته عن العمل فقـــــــــــــــــــال حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى لا ارزق فماذا تريدون بعد ذلك
و من يقول انه دفع مبالغ طائلة كان الاولى به ان يستثمرها ابشره بأن القوة الشرائية للجنية قليلة ( بعد ان عام و غرق ) و الاولى بهم ان لايعتدوا به فهو لايفعل شيئا فى هذا الزمن و لله الامر من قبل و من بعد

السبت، ١٣ أكتوبر ٢٠٠٧

الناس و انا و حسين فهمى

سأروى لكم اليوم عن حدث سعيد حيث قد ظهرت بالتليفزيون مع النجم حسين فهمى الذى تحول الى مذيع متميز و كان هذا الظهور ثالث يوم رمضان عام 2007 التى و كان سبب الحضور هو اعلان لحسين فهمى بوسامته المعتادة عن ان مالديه موضوع هام او تجربة غريبة يرسل بها الى البرنامج
و قد ارسلت فعلا بالبريد الالكترونى له عن 4 مواضيع منها موضوع التحرش الجنسى الذى ظهر و استشرى فى الاونة الاخيرة حتى انها دفعت الى انتاج مسلسل يتناول هذه القضية المرعبة ( مسلسل قضية رأى عام ) المهم اننى ذات يوم وجدت على الايميل رسالة تطلب منى الاتصال بأسرة البرنامج و قد تم سؤالى عن مارأيته فحكيت ما شاهدته من احداث وسط البلد و مواقف اخرى و تم الاتفاق على مقابلة مع رئيس التحرير ثم موعد للتصوير و هنا المفاجأة
يوم التصوير تم الاتصال بى من قبل اسرة البرنامج و قد تم تحديد الموغد و وسيلة المواصلات ( باص سياحى ) و هناك رأيت معى فى الباص حوالى 10 اشخاص تبين انهم ضيوف على نفس الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلوا
المهم ذهينا و كان لكل منا حكايات و كلها اقرب الى المأيى فمنا من رأى و اما البنات و النياء فقد رأين و تعرضن لهذا كفنا الله و اياكم هذا البلاء و احسست من الدردشة قبل التصوير ان الدنيا فى خراب و ان البلاء قد عظم و الكل اجمع على السلبية التى ساعدت على هذا و كان من كثرة الحديث عن هذا ان هناك احساس بأنعدام القيم التى كان مجتمعنا يتشدق و يتمتع بها و الحمد لله
و اثناء التصوير الذى امتد لساعة سمعت العجب العجاب فسمعت حكايات اخرى غير السابقة و كانت اشد وطأة الكثير منها لم يعرض بحكم وقت الربنامج او انه سيثير الفزع فى المجتمع او اشفاقا من اسرة البرنامج على الشعب و ربما يتم الهجوم على البرنامج و اتهامه بأنه محبط و يشيع عدم الاستقرار و مع ذلك فالمعروض كان يفيض و اصاب الناس بالذهول و الحمد لله
و فى القريب العاجل بأذن الله تعالى سوف اكمل القصة و ما بها

الثلاثاء، ٣١ يوليو ٢٠٠٧

السرقة الرشيدة

اعوذ بالله ان كنت مؤيدا للسرقة اما عن وصفى للسرقة بالرشيدة فهى ذات قصة طويلة و تم تلخيصها فى هذة الجملة و لمن يريد العلم فهى قصة اسأل الله ان لا تتكرر فى وطننا العربى و ان لايجعل مصيبتنا فى ديننا و لا الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا (كما يقول المشايخ فى دعائهم على المنابر) و اسأل الله ان يستجيب
تجد حال المواطن فى الدول مختلف فمثلا دول اوروبا الغربية و امريكا تجد ان العمل هو مصدر كسبك و معروف لكل فرد عمل و لا توجد هناك اعمال تسمى بالحقيرة او خلافه و السبب ان اى عمل شريف له قيمة نسأل الله ان ينتقل هذا الفكر لنا
اما العالم الثانى مثل تركيا تجد النزاهة و الشفافية بدرجة معقولة و السبب ان هناك نسبة ديموقراطية عالية (مش بالقطارة) و ربنا يسهلنا و نغوص فى الديموقراطية و الحرية و هناك تزيد نسب الرشاوى و سوء استغلال السلطة و لكن بسيطة بالنسبة لنا و اكثر من اوروبا الغربية و امريكا (كل واحد و شطارته فى الشفافية) و مالايدرك كله لا يرك كله
اما فى عالمنا العربى الملئ بالقصص المثير عن الفساد فحدث و لا حرج فمن اول المرتبات الخرافية و هى صرف المال فى غير محله فكيف لرجل او امرأة فى اغلب الاحيان ان يتقاضوا مبالغ رهيبة مطلع كل هلال (كل شهر باللهجة الخليجية) بحجة انهم يعملون و الحقيقة انهم كسالى و مسنودون من انصارهم الذين هم على شاكلتهم نسأل الله ان يزيحهم و هذا اقل الفساد اما الباقى فكل ما لا تتخيله يحدث و اصبح هو القاعدة و الشرف و الامانة شعارات عفى عليها الزمن و هى الاستثناء
فمثلا فى دول عربية تجد راتب من الخزينه العامة للدولة (بيت المال / وزارة المالية) لاتفرق كثيرا لاشخاص بعينهم دون عن باقى الشعب و هذا ظلم بين لان من يدافع عن الوطن و يعمل له ليس هذا السفيه الجالس على مقعد ليس من حقه بل الشعب و كلنا رأى احد الحكام ترك بلد عند غزوها و لم يدافع عنها و هرب فيما كان مصير اهل البلد كما قالوا المذلة على ايدى الجيش المضاد
و السؤال هل يجوز لمثل هذا الحاكم الجلوس ثانيه على كرسى الحكم لا و الف لا ورأيت فى دول اخرى رجال تركوا السلطة هاربين و معهم مليارات فى حين ان بلدانهم تعانى ظروف اقتصادية صعبة و كان منهم من يصرخ بملئ فمه بالولاء لولى نعمه و هاتف بشعاراته القومية الرنانة و كان خادما مطيعا لسيده و هناك نوع ثالث من الدول ترى فيه الاكل للاموال جهارا نهارا و هى كثيرة فى وطننا العربى و هنا اتذكر احد احدى الاعلاميات القديرات كان اعدت تقريرا عن الجرائم المالية و قالت انها رأت تصاعد معدل هذه الجرائم بشكل مطرد و كل يوم تطالعنا الصحف بالقبض على مرتشى او مختلس حتى اصبح هذا الخبر من كثرة اعلانه قد عود الناس على هذه الجرائم و اصبحوا لا يستغربونها نهائيا
و من هنا نجد الفساد قد طال العرب بلا استثناء فالحل الوحيد الذى اراه فى الوقت الحالى حتى نتجنب السخط الشعبى و نريح المسئولين و هى انه مالم يتم تغيير الوضع و منع السرقة و الحفاظ على المال العام و صغار الموظفين و العامة ليس لها اى شئ فأنه لابد من تحديد نسبة لكل فرد مباشرة من الدولة يأخذها لها حد ادنى محترم و الباقى يوزع طبقا لحجم المسئول و درجه الوظيفية حتى لايرتشى و ان ارتشى يكون مطلبه قليل (القليل فى الكتير يجمع) و الكل قد اكل و مادامنا امة بدون ذاكرة فلن نهتم بمن اكل الباقى مادام الفرد منا اخذ نصيبا و لو صغيرا من الكعكه و هذا سبب هذه النظرية
فهى من وجه نظرى و اقعية لان الحال لايبشر بتغير للاحسن فنحن لنا ازمة فى كل شئ من الشرف مرورا بالضمير نهاية بالاخلاق و لهذا فالأضمن ان يأخذ كل فرد حصة يسر بها امور حياته (نواة تسند الزير) و لا يكترث بما يحدث و المثل الشعبى يقول (اطعم الفم تستحى العين) و حسبى الله و نعم الوكيل فى كل من ساهم فى الايقاع بنا الى هذا الحال الذى اصبحنا نريد فيه ان ان نقتسم الكعكة بدون عدل و بدون اى سند و لله الامر من قبل و من بعد

الأربعاء، ١١ يوليو ٢٠٠٧

على باب السفارة ( الكندية) و اسمع و اضحك

اعود اليوم للتدوين بحمد الله بعد فترة من الخمول و الكسل لا اعاده الله و لكن حدث فى الفترة السابقة اشياء لا ينبغى ان تمر مرور الكرام اشهرها اختطاف اهالى البرلس للركاب على الطريق الساحلى الدولى كرهائن مع اقامة متاريس و الهدف اجبار الدولة على توصيل ماء نظيف للشرب و حتى يكون الاعلام مسلطا على الرهائن و بالفعل حدث ما ارادوه و هكذا يصبح الفرد منا هذه الايام الميمونة عرضة للاحتجاز كأسرى الحرب و ظهر بعدها فى الجرائد ان الماء بدء يصل الى المنطقة و ان الدولة بصدد اقامة محطه للمياه هناك عن قرب و السؤال لماذا تم تجاهل هذه الطلبات المهمة التى لا يعيش بدونها انسان ( ما كان من الاول ) عموما و انا فى يوم من ذات الايام بعد هذه الحادثة الخطيرة قرأت شعرا للشاعر على سلامة اضحكنى جدا و هو من المضحكات المبكيات فى اٌن واحد معنون بأسم على باب السفارة و للامانة فهو منشور فى جريدة الدستور كان احد ركاب المترو يحمل هذه الجريدة و انا جالس على المقعد المقابل قرأت بعض الاجزاء و ضحكت و عند نزولى من المترو قررت ان اشترى هذه الجريدة و اقرأ هذا الشعر و الان اسوقه اليكم لتضحكوا من صياغته و نسأل الله ان يبهج ايامنا
على باب سفارة كندا لاقيت ابليس و ف ايده استمارة

بـقـول لـه على فين قـاللـى بـص يـاهـجــرة يـا اعــــــــــارة


ياعم زهقت كفرت الاقيش معاك سيجارة انا انتهيت خلاص

لا نـافـع وسواس و لا خـناس و لا لـيا عـيش وسط النـــاس


دى عـــــــــالــــــم مــجرمــين عندكوا فــائض فى الفـــساد
فــــــــــــى كـــــــــــــل الــــــــــبـــــــلاد


مــــالــيـــش عـيـش فى الـبـلـد دى بــقــالـى سنين عاطـــــل

و انتوا بعرفوا تقلبوا الحق باطل و تسلكوا القاتل

و تـــمــشـــوا فى جـنـازة الـمـقـتــول و مافـيـش مشـاكــــــل


يا عم ده انا بقيت اوسوس بالمقلوب

و اقــول للــــــــــــحــرامــى كـفـايـة بــقــى تـــوبــــــــــــــــــ


انت هاتعمل كل الذنوب لوحدك و انا ابليس

اشـتـغـل واعـــــــــــــــــظ ولا كــمــســرى فــى اوتـوبــيــس


يا عم ده انا زمان كنت استنى حد ينسى يسمى و هو بياكل لقمته

دلوقتى كل اكلكم ملوث و بصراحة الواحد خايف على صحته


ده مفيش ضمير اساسا علشان اموته

و كــــــــــــــــــــل واحـــد بــمــزاجــه خــربــانـــة ذمــتـــه


ياعم ده كل حاجة اتسرقت

و كــــــــده الاجــــيـــال الجــديـــدة م الحرامية اتـظــلمت


يا راجل من كتر ما لطشت مـــعـايـــا

خــــرجــــت فى مـظــاهــرة مـع النـاس اللى بـتـقـول كـفـايــة


و برضه مافيش فايدة



و من عندى انا اقول و عجبى

الاثنين، ٢٥ يونيو ٢٠٠٧

اذهب الى فرعون

اذهب الى فرعون طبعا كلنا قرأ او سمع هذه الاية الكريمة و التى يأمر الله فيها النبى موسى ان يذهب الى الطاغية فرعون لانه مشرك مع ان القرأن امتدحه لانه كان من اهل الشورى بدليل جمعه لوزرائه و حاشيته و المقربين منه لاخذ الرأى فى موسى بل ان البعض قال انه لولا وزيره لكان امن بالله الا انى و الله فى هذه الايام اتمنى ان اعيش تحت كنفه ورعايته فهو كان مصريا صميما غيورا على البلد و كان ذو سطوة على باقى الدول و المصرى كان له وزن فهو فى حمايته
و كان متحكم بالشعب لصالح الانتاج و الدليل اسألوا الدكتور زاهى حواس عالم المصريات و ان كنت لا تستطيع سؤاله فأطلب منك ان تنظر الى اى معبد من معابد الفراعنة العظام و امعن النظر ستجد شيئأ مدهشا الا و هو ان المصرى القديم بدون كـــــــرش لانه كان يعمل لاجل الدولة التى اعطته قبل ان يعمل للفرعون الذى يعبده لانه من نسل الاله كما كان يعتقد فمن هذا السبب كان يستمد الفرعون هيبته فقط و ليس انه صاحب العقل الاوحد او انه الفذ الذى تحتاجه الدولة و لا يوجد غيره كما انه كانت مصر بها و العياذ بالله حديث و اهتمام دائر عن العدل و العدالة و كان لهما اله يسمى ماعت و كان هذا الاله رمز لهما يقدسه المصريين و كانت العدالة تراعى فى كل جوانب الحياة و ليست فى القضاء فقط فلا تجد فى الكتب القديمة شكلا لعاطل او منظر لشحاذ فالكل يعمل ( بمزاجه او غصب عنه و الايد البطالة نجسة ) طبعا لم يكن هناك مزورون محترفون حتى يتركوا وثائق تضللنا بعد هذه المدة الطويلة و دليلى هنا انه لو كان المفسدون كثر على ايامهم لما بنوا هذه الحضارة المدهشة
و يا اخى هذه الدولة اطعمتهم من جوع و امنتهم من خوف فالمعابد توضح طرق الزراعة كاملة و لهذا اعتبر الفلاح المصرى اول مزارع فى التاريخ و كذلك رسومات توضح عمليات جراحية و التطبيب وناهيك عن البناء و التشييد اما طعامهم فحدث و لا حرج فالفقر كان بعيدا عنهم و كان من نصيب باقى الدول و ليس نحن فهم معروف عنهم اكل الحيوانات لديهم من بقر لدواجن لاسماك و للمفارقة المدهشة كانوا لا يأكلون الخنزير و كان الكهنة لايأكلون الفول او السمك ( انظر موسوعة سليم حسن عن مصر القديمة ) و المفاجأة انهم كانوا من اكلى النعام و رب الكعبة رخاء ما بعده رخاء و كان نتيجة هذا الرخاء و معدل التنمية الحقيقى ان تعداد المصريين فى عهد الفراعنة ( لاتوجد بالمناسبة دولة فى العالم اجرت تعداد الا مصر فى هذا العصر فالتعداد بدأ فى العالم فى القرن التاسع عشر اما التعداد فكان فى مصر منذ ايام الفراعنة لاجل معرفة الضرائب و الاحتياجات ) و خصوصا فى عهد رمسيس الثانى تم تقديره بخمسة ملاين نفس فى حين ان عددنا ايام العثمايين و اواخر المماليك لا يزيد عن مليونى نفس بسبب السرقة بأسم الشرع و طاعة اولى الامر السارقين لاجل ملذاتهم و شهواتهم المؤيدون من قبل فقهاء السوء لعنهم الله و من غير مايقال انا و انا و انا
اما المرتشى او السارق او المتهاون فكانت عقوبته لا اراك الله مكروها من سلطة الفرعون او من يوكله و كانت تهم مجرمة فى نفوس الشعب اولا و السلطة الفرعونية ( المفترى عليها ) ثانيا فكان الفرعون يعذبهم و ينفيهم ليحفروا و يحملوا الصخور من اجل ان يستقيم و يوفر الايدى العاملة الشريفة لاعمال تستحقها ( فى عصرنا الميمون المسجون فى السجن ياكل و يشرب و ينام كأنها تكية ) و الله سبقوا عصرهم و افعالهم حاضرة و نراها كل يوم
اما مصرى هذه الايام اصبح يضرب به المثل فى الفقر بدلا من فقراء الهنود فى حكايات الف ليلة و ليلة و تجده غير مبالى بما يحدث و يقول ( طولها زى عرضها ) ( بى من غيرى ماشية ) ( و انا مالى او تجيلها كده تجليها هى كدة ) مع انه نلاحظ انه اذا حدث امرا ما فأن المصرى قد يذهب لحاكم الاقليم او الفرعون شخصيا و يبلغه به اى انه لم كن هناك سلبية و لا مبالاة بل كان غيورا و مضحيا للوطن فالانتماء كان لمصر و كان انتماء كامل لاتشوبه شائبة و لم نسمع فى تاريخنا الفرعونى عن انا سبب سقوط الفراعنة كان خيانة بل كان الضعف الذى يضرب الدول القوية عند تمام النضج و ظنها انه لايوجد مثلها فياعزيزى فى روما كانوا يخونون بعضهم البعض لاجل الحكم و السوفيت سقطوا بالخيانة و غيرها الكثير و لهذا فأنى اقول للشاب منا مستعيرا الايه الكريمة ( لا يوجد ابلغ منها ) اذهب الى فرعون و السبب فى هذا انه سيوظفنى و سيحمينى من التفكير بالخروج من البلاد و ان خرجت سأكون امن ( كمن من دخل دار ابو سفيان ) و لن اكون تحت رحمة الكفيل ( الطفيل ) الذى سيقتطع نسبة من راتبى لانه كافلى و لن اغسل صحون اوروبا و لن اجمع زبالة الامريكان اما بالنسبة لكفره فهو كان يعيش فى سلام اجتماعى كل اقليم كان له معبود و لم يحدث تشاجر بينهم و لم يأتى اعوان اله من هؤلاء بقوات محمولة بحرا او ارضا لتثبيت وجودهم و وعد منى ان ابحث عن اله الزمن

السبت، ٩ يونيو ٢٠٠٧

خذ الصفر و لا تبالى


خذ الصفر و لا تبالى فأن الصفر من شيم الرجال هذا ما قاله التلميذ الفصيح نتيجة يأسه من المذاكرة و الامتحانات فمثلا هو قد ذاكر و اخر السنة عند الامتحان تجده يكتب و كأنه ينقذ حياته من الموت

فمثلا تجد هذه الايام شعارا فى الامتحان اسمه ( اكتب بما لديك من قوة ) و هذا حدث فعل لأخو صديقى الطالب بكليه التجارة حيث وجد قبل الاسئلة هذه الجملة الرهيبة و حكاها لى صديقى و علقت ضاحكا عليها و قلت فأن الامتحانات اصبحت من عزم الامور فقال صدقت و اما انا فرأيت بأم عينى هذه العينة من الامتحانات دون كتابه هذه الجملة فأتذكر امتحانات كتبت فى سؤال واحد منه محاضرة كاملة وكان الامتحان عبارة عن اربعة اسئلة رئيسة و كان الواحد منها مقسم الى ا + ب + ج + د و تحت هذه الفروع نقاط اخرى و هكذا فأن جزء كامل من هذه الاسئلة كان يتطلب كتابة محاضرة كاملة دون نقص فسبحان الله و لا تتعجب

فالثابت عقلا ان هذا الكم عند كتابته من قبل هذا المسكين المغلوب على امره سوف ينسى جزء منه عند الاندماج فى الكتابة او سيخطئ فى الكتابة حتى و ان تذكره فالكم كبير ثم كيف سيصحح واضع الامتحان الدرجات و يعطيها بحقها و ليس جذافا او خطأ فالاعداد اليوم رهيبة فى المدارس و الجامعات و هذا ظلم للطرفين و خصوصا الطلبه فالامتحان يقيس قوة ذاكرته و لايقيس مدى فهمه لما درسه و هذا جعل الطلاب لا يقبلون على العلم فالحفظ ممل و ان حفظ فعند تخرجه عاطل بأذن الله تعالى و لهذا يقول ( طولها زى عرضها ) فلماذا التعب و قد حاول الكثير من الطلاب ان يعرفوا كيف يتم تقدير الدرجات فالبعض و هم قله منحرفة قالت انها بالضمير و المسطرة و الاغلبية العظمى من الطلبه قالت انها بالمزاج و ( حسب الغزالة ) او على الاقل نسبة الخطأ مرتفعة جدااااااااااااااااا و انظر الى الجرائد كل سنه و سترى سوء الحال و الذى يرفل فيه الطالب عن عمد و لا حول و لا قوة الا بالله و لكن كان لى رأى مخالف انا و مجموعه رأينا هضم حقوقنا فى الدرجات مرارا و تكرارا فى مختلف المراحل و توصلت الى نتيجة عن تجارب ( العديد من التجارب ) و هى القانون الموضح فى الصورة اعلاه

الأحد، ٣ يونيو ٢٠٠٧

حـــامــل الســنــجــــة و نــــافـخ الحــشـيــش

هذا هو الاسم المستحق للبلطجية و العاطلين من شباب الجامعات لعده اسباب منها
ان البلطجى بخلاف اجرة يمينه و سنجته المتعطشة لارهاب الناخبين تجد معه ( قرش حشيش ) لاجل ضبط المزاج
ان هذا يحدث جهارا نهارا دون ادنى مسألة لانه يحمى العضو الموقر صاحب الحصانة ( كل سنه حتما و لا بد من ان تجد ضحايا ) و لا حول و لا قوة الا بالله
ان شباب الجامعة العاطلين لايجدون مايفعلونه فى اوقات فراغهم و لا صوت يعلوا فوق صوت ( التنفيخ ) بالله عليكم هل يوجد احسن من هذا
ان بعض الطلاب اصبح مفتخرا بأن له هويه محددة و الدليل ان اسمه المعروف بين اصدقائه ( كارتيلا & ﭼــوان ) فأنعم بها من اسماء تدل على هوية منشودة
هذه عينة من الاسباب ياعزيزى و لكن ما الفرق الان بين البلطجى و الشاب العاطل فى الحقيقة حاولت فهم هذا مستعينا ببعض الكتب و المراجع مثل كتاب ( ابن بربطوز ) المسمى الـــــوطــــواط فــــى عــــلــــم الاوشـــــاط الذى صدر فى ثمانينات القرن البائد المنصرم و ايضا كتاب العلامة ( ابن قطامش ) المنتمى لعصر المماليك الانكشارية و المعنون بأسم فــــوائــد الــبـــطــالة لــــنـــشـــر الــســـرقــــة و الأعــــالــــة الذى عثر عليه عن عمد مع احد مشايخ العاطلين
و قد كافأته الجمعيات الاهليه و المنظمات الدوليه و مؤسسات الدولة الرسميه لانه قدم فوائد غير منظورة للبطالة ( يا ولداه الناس بتبص على نص الكوباية الفاضى مش مقدرين النعمة اللى همة فيها ) و الله انه لظلم عظيم
و اولى هذه الفوائد انك غير مسئول عن احد بل لازلت تحت نظر و عطف السيد الوالد و هذه فرصة لتشعر بحنانه الذى لم تشعر به و انت صغير نتيجة انشغاله بالعمل و ثانيها انك توفر اموال المواصلات للذهاب الى عمل يجهدك و ثالثها انك لن تقع تحت ضغط عصبى و رابعا لن ينقص وزنك و ستحافظ على صحتك و لكن ليست كل هذه الاشياء ايجابية مائة بالمئة و توجد سلبيات شأن كل شى فى الدنيا و اشهرها الاحساس بالملل نتيجة الفراغ و التكرار و حاولت جاهدا و سهرت اناء الليل و اطراف النهار انظر فى كتب التراث للبحث فى هذا الموضوع و وجدت كتابين مفيدين انصحك بقرأتهما الاول كتاب معنون فى دار النهب اسمه الحـــرامــى الفـــصــيــح يــــســرق و يـــطــيح للمؤلف ( حكيم جيوب ) من فترة تسعنيات القرن الهالك و الذى رصد قواعد ان تسرق اى شئ و انت رابط الجأش و لا تنظر الى صورة اللص الخائـف فى التلفاز و لن يستطيع احد ان يقترب منك او يشك فيك و لكن ماذا عن الجنس الاخر ؟؟؟؟؟؟
لابد من المساواة و اتضح هذا من الكتاب الثانى المخصص للنساء و الفتيات و اسمه فوجــر الـضــمــيــر للمؤلفة الراقصة الشهيرة ( هز وسط رع ) و الذى عثر عليه فى عربخانة متهالكه و هو ينتمى لعصر الاضمحلال الفرعونى و تشرح فيه سيرتها الذاتية مع الرقص و عشقها له و انها كانت عالمة فى العلم و لكنها فضلت ان تكون عالمة من عوالم شارع محمد على و انها ربحت منه الكثير فمن شهرة الى مجد مرورا بالاموال الى تهطل كالمطر من جيوب السفهاء من بنى جلدتنا و تقدم نصيحة ثمينة صٌنفت على انها حكمة الزمان و مفادها ان هز الوسط رياضة و مكسب و هو مثير كل يوم به جديد و تذل لكى اعناق الرجال ( نعمة و اللى يكرهو يعمى ) و قد نشرت الصحافة السوداء ان الالاف من بناتنا تتبعن هذا الكتاب عن كثب من كل الجنسيات و خصوصا وطننا العربى من المحيط الهادر الى الخليج الثائر و ان هذه نكسة للاخلاق و لكن ردت الصحافة البيضاء بأنه تطور لابد و ان ما يحدث هى ضريبة المدنية و هذا شكل من اشكال الالتزام بالتراث و التسامح وعدم العنصرية
و نعود الان لشرح الفارق بين البلطجى و الشاب العاطل فمن وجهة نظر الفقير الى رحمة مولاه كاتب هذا المقال جعله الله فى ميزان حسناتنا ان كلاهما وجهين لعملة واحدة فالبلطجى رجل يمتع بالفتوة و من يتمتع بها غير الشباب و الشاب يتمتع بالسخط و يريد انتزاع حقه فيهب الى اى شئ ليسترد حقه ليعيش بأى صورة و اقرب شئ السنجة او المطواة ( لزوم التثبيت و موسم الانتخابات ) و هى خصلة اصيلة فى البلطجى عافاه الله

الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠٠٧

شـــــــعــــــــــــــب الله الحيــــــــران

الطلبة و الله العظيم شعب الله الحيران فى الارض و تقدر تقول شعب الله الغلبان الكفران من الدنيا و اللى فيها فالطالب لا حول له و لا قوة يشكو ضعف قوته و قله حيلته و هوانه على اساتذته و بلده الموقرة التى لا تتوانى عن احباطه بكل ما يعكر صفوه و خياله فى سن الشباب و بفضل هذه المنحة اصبح شيخا و هو بالكاد ابن العشرين ( لا حول و لا قوة الا بالله ) و السبب يا احبة انه عند الدخول الى التعليم الرشيد الذى يفترض فيه بناء فرد صالح مفكر ناقد الا انه يحدث العكس و العياذ بالله
فمثلا تجد الاب هذه الايام يتوعد ابنه بأنه سوف يرسله الى المدرسة ( عقوبة رادعة و الله ) و تجد الابن الصغير قد سمع عنها و انها حاجة كدة نكد فى نكد لاتسر الناظرين و تلاحقه فى الاحلام الوردية و تحولها لكابوس بالرغم من عدم التحاقه ( الصيت و لا الغنى ) لا و مش كده و بس فأن كان ذكى فبأذن الله لابد و ان تتوقع له اما ان يكون غبيا او منحرف قد الدنيا او صايع زى الفل و قله تبقى ارهابيين تهتز لهم دول و ممالك تقولى ازاى ارد عليك و اقولك خد عندك و ماتعدش
المدرس اللى بيدرس غالبا مش مؤهل و كلنا عارفين كده و ان كان مؤهل للتدريس غالبا مستواه الاخلاقى لايبشر بقدوة نهائيا فلسانه بينقط كل كلمه لا تخطر على بالك و همه على الدرس الخصوصى و الا هايموت من الجوع و بيكون شبه الديب السعران همه القرش و بصراحة له حق هو بياخد كم اساسا بس ده مش مبرر انه يعقد الخلق او ان اضطر مايسوقش فيها و عند الثانوية العامة عدوك على الكهربة اللى فى البيت فأبوه عاوزه دكتور و امه عاوزاه مهندس او صيدلى فاكرين انه لو اتخرج هايلاقى شغل و لكن اول ما يتخرج بيشوفوا الجزاء اللى يستهالوه فعندهم عاطل قد ضلفة الباب ومقره الرسمى قهوة المخربشين او غرف البالتوك و خلافه على النت و تبقى عندهم حسرة على ابنهم و لا كأنه مفقود ده لو راح فى الحرب كان اشرف و اسمه كان له دور فى المجتمع
ده كله كوم و عند الجامعة كوم تانى الواد يدخل من هنا فى اى كليه اما ان تكون بايظة و سايبة و البنات صورايخ و لا الكاتيوشا ( مع الاعتذار لحزب الله اللبنانى ) وتلاقيه كبر و طرى الجمجمة و يبقى شعاره اتقل تلت و اكسب تى شيرت او يدخل كليه تقطم دهره و يتصدم بالواقع و يلعن اليوم اللى اتولد فيه و هو عارف انه مضطر يشتغل زى البغل فى عمل ابحاث حتى لو فاضل على الامتحانات النهائية اسبوع واحد و لو الدكتور كلفه بحاجة لازم تتنفذ فهو لا يــســأل عما يــفـــعل و الا يعمل فيه الافاعيل و يقعده فى الكليه و يبقى معمر و ساعتها هو ممكن يموت فينفذ و هو صاغر فالدكتور يشير و الطلبه تنفذ فالطلبة لا يستأذنون و هم شهود و الواد عارف ان ده كله فى الاخر و لا ليه لازمة فتلاقى شعاره فى الحياة
طــــــــــولـــهـــا زى عـــــرضها زى ارتـــفــــاعــهـــا زى قـــطـــرهـــــــا

الاثنين، ٢١ مايو ٢٠٠٧

شئ لا يتوقعه عقل

و الله كان نفسى اتكلم فى موضوع تانى خالص بس حصل ان الموضوع ده نط فى دماغى علشان كذا واحد من اصحابى و الحمد لله اتسرقوا لأ و منين ده حصل فى بيت ربنا و الله انتشرت اليومين دول السرقة و للاسف اغلبها حاجات هايفة زى كوتشى او صندل و تدهور الحال و وصلت للشباشب ده يا مؤمن يا موحد الحال وصل لكده انه هايخده طب هايبعه بكم؟؟؟؟؟؟ و ان تمسك هاياخد علقة موت للدرجة دى بقت فى ناس محتاجة تسرق اى حاجة علشان تعيش دى مصيبة ( انا عارف انى بكتب باللغة الدارجة ) و المصيبة ان الواحد مابقاش عارف يعمل ايه ان ظبط حرامى زمان كان لما يمسكوا حرامى البوليس يمسكه و يتحول للمحكمة النهاردة لو مسكت حرامى تلاقى ناس تقولك (طب هايعمل ايه بس ) و يمكن يدعوا له ان ربنا يعينه على اللى شايله من بلاوى و الادهى ان التعاطف بقى مع الحرامى خد عندك دى و ماتقولش لحد
اعرف واحد كان ماشى و هو متقاعد من وظيفة مرموقة و كان ماشى فى وسط البلد ( حط 100 خط ) و طلع عليه 3 شبان صيع زى الورد لاحظوا انه متريش و هو ماشى فى الشارع هجموا عليه طبعا الراجل كان له خبرة جامدة بالأشتباك و ماعرفوش يسرقوه و لكن اشتبك مع 2 منهم و اتصاب بس ال 2 واحد منهم كانت اصابته جامدة (عيار نارى ) الراجل كان مرخص سلاح و هو خبير فى النشان ( و من فات قديمه تاه ) و المهم جرى ورا التالت و ضربه و مسكه الكارثة كانت فى الناس كانت سلبية محدش حاول يتدخل و الادهى لما راح القسم الظابط اتهمه بالرد الزائد ( ماكنش من حقه يضرب نار ) طب هاتعمل ايه لو انت مكانه هاتقول ده انسان مايصحش و لكن ربنا ستر لان الموضوع اتحول للنيابة و هناك و كيل النيابة افرج عنه لانه كان فى حالة دفاع شرعى
و مصيبة المصايب انه ده حصل وقت العصر او بعد الضهر و بعدين المنطقة مابتهداش ليل و نهار و الناس ولا كأنها هنـــــــــــــــــــــــــــا لغاية لما البوليس وصل طب لو ماوصلش كان حصل ايه و الله انا خايف ان الناس تناصر الحرامى بعد كده و يعتبروه على الزيبق و يبقى رمز لان اول ما المعركة انتهت فى ناس لاموا الراجل لانه فتح النار على 3 الصيع ( قبل مايلومه الظابط ) شوفت وصلت لايه بقى فى تعاطف مع الانحراف
و مش كده و بس ده انت دلوقتى سهل تمشى و تلاقى ولد بيتحرش ببنت جهارا نهارا دون ان يمسسه سوء لأ و يعتبر عادى لا و كمان ياخد لقب راجل فى ظل تفشى العجز الجنسى بين الذكور فى المجتمع اقله 40 % اصابات مباشرة بالعجز ( كلام الدكاترة ) غير انه فى امراض تانيه بتأثر زى القلب و السكر و غيرها و العطارين استفادوا و الدكاترة ده المرض بقى مربح و مصائب قوم عن قوم فوائد
و دى بقى قنبلة الموسم ان البنات بدأت تتحرش بالولاد صحيح ان الحالة مختلفة بالنسبة للولد فى الاسلوب و الاثر و مش هاتأثر فيه قوى بس خلاص راحت الاخلاق و النخوة من ولاد البلد
انا مش بحكى الحكايه دى علشان اقول ان الجريمة زادت لان الجريمة فى كل الدنيا و لكن رد الفعل اللى عند الناس ده بيتغير مع الزمن و للأسف احنا فى فترة ملعونة انا فاكر انى شوفت فيلم عربى كان من ايام السبعينات فحصل انه كان واحد ساق العربية او الموتوسيكل ( مش فاكر ) و صدم واحد فى الطريق الناس اتلمت لحظتها و جريت ورا السايق المتهور وهم بيصرخوا عليه شوفتوا النخوة بيجروا وراه و سابوا اللى وراهم و بيجروا على رجيهم و الهارب فاتح على اقصى سرعة و على رأى الشاعر
نعيب الزمان و العيب فينا و ما للزمان من عيب سوانا

الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

و من التعليم ما قتل 2

نتابع سلسلة و من التعليم ماقتل حيث اصبح التعليم قاتل شبه يومى فأنت ترى ياعزيزى سوء الحال و المنقلب فى ما يسمى بالتعليم خذ هذه المصيبة التى للاسف ترى مثلها فى البلاد حيث قدم طالبة فى كلية الزراعة بحثا عن تغذية الخيول
اى و الله تغذية الخيول ربما احست بأنه قد نصبح تترا و نأكل الخيول فوالله على ما اعتقد ان كليه الزراعة تهتم بالغذاء و التصنيع الغذائى و بتغذية الحيوانات المفيدة التى يتغذى عليها الانسان كالبقر و لكن ان نغذى الخيول فهذه مصيبة من مصائب الزمن فبحث فى الخيول مكانه الطبيعى فى كليه الطب البيطرى و ليس كليه الزراعة فمثلا هل تعلم يا عزيزى ان الطاووس يذبح و يتم اكله و ذو طعم شهى فهو طعام الملوك
و ترى ذات مرة فى ندوة علمية او مقرر دراسى شخصا يقدم اليك بحثا تحت اشراف استاذ جامعى عن فوائد الطاووس قل لى و اخبرنى بماذا ستقول عن هذا الشخص ( اترك لك تقدير الموقف ) اقل شئ ستقوله انه بحث غير عملى و غير مراعى لظروفنا الاقتصادية هذا ان كنت مهذب اللسان
و اذا اردت ان تسجل كلمة حق ستقول كلمة ستعترض فيها على البحث امام صاحبه حى يفيق من العالم الذى يريد ان يراه و يرى واقع شعب لا حول له و لا قوة اقل ما يقال فيه ان نسبة لاتقل عن 60 % تحت خط الفقر كما تقول اغلب التقارير على ما اعتقد ( لا اعلم اصدق اى نسبة ) فهؤلاء لايجدون لحم الدجاج و السمك اللذان يتميزان بسعرهما المنخفض و احيانا و الله لا يجدون بيضة صغيرة ثمنها لا يجاوز 50 قرش فهل يعقل ان نكون على هذا المستوى من الرفاهية البحثية فحسبى الله و نعم الوكيل
فبدلا من ان نجد مصدر علف اخر رخيص يقلل التكاليف او طريقة نكثر بها الحيوانات المزرعية لسد رمق الشعب نبحث فى الخيل ( الله يرحم لحمة الحمار اللى الناس اكلتها ) ربما يا عزيزى انشر هنا مقال عن فائدة لحم الثعابين و خصوصا الاناكوندا فأعتقد انها قوية و هذا نتيجة احتوائها على نسبة عالية من البروتينات فهى القادرة على سد احتياجات الشعب الكادح و لا حول و لا قوة الا بالله

الجمعة، ٢٠ أبريل ٢٠٠٧

ولاد البـطة السودة

لاحول و لا قوة الا بالله العلى العظيم فنحن فى زمن اصبحت فيه اما ان تملك كل شئ او لا تملك اى شئ و ان رضى عنك المولى عز و جل حشرت مع اشباه الطبقة الوسطى حماهم الله من الضياع و النزول لخط الفقر فحدث و لاحرج من مظاهر الثراء الفاحش فى البلاد و مظاهر الفقر المدقع ايضا فيها فوالله انها لمن علامات الساعة ان يكون الظلم هكذا و هذا موقف رأيته انا و صديقى بأم اعيننا يدل على سوء الحال و خذ هـــــــــذا
بما اننا شباب ذهبنا للاشتراك فى بيوت الشباب و عند الذهاب وجدنا ما لايقل عن 3 نائمون على الارض فى عدة شوارع ثم بعد الانتهاء من الاشتراك و اردنا العودة فكان صديقى يعرف مكان الطريق جيدا ( واد لافف و داير) فقلت له انى معك و اثناء السير مررنا بجوار كلية السياحة و الفنادق و بعض الفنادق بجوارها و الكارثة اننا رأينا 3 فتيات منتقبات يسرن فى الطريق و دار بينهم حوار كالاتى
المنتقبة الاولى : انا عملت شعرى عند الكوافير امبارح ب 1500 جنيه
المنتقبة الثانية : لا انا اعرف واحد احسن و عملت عنده شعرى ب 2000 جنيه
المنتقبة الاولى : (لافوض فوها) قالت 2000 جنيه ده كدة حـــــــــــــــــــــــــــــرام
و الثالثة للامانة لم اسمعها انا و صديقى فقد كانت تتحدث فى موضوع اخر و لكن عن المكياج ايضا و لم اهتم او بمعنى ادق حسبت اننى سمعت خطأ فقال لى صديقى هل سمعت هذا فأحسست ان هذا كان حقيقى وليست احلام يقظة و الذى يحزن ايضا اننا سمعنا هذا منهن و المفترض تحدثهن بصوت منخفض (مش ده الدين برضه) و لا انا غلطان
يعنى صدمتين شديدتين لا اراك الله مكروها كهذا فعندما تذهب فتاة فى سن العشرين بالكاد الى الكوافير بهذه الاسعارفهذه لعمرك مصيبة مصائب الدهر فقل لى كم مرة ستذهب الى الكوافير فى الاسبوع؟؟؟؟
ثم الن تذهب ايضا الى (الباديكير) لزوم الاناقة (مش هاتبوظ الطبخة على شوية ملح) و انظر كم اخت لديها و انظر الى امها التى لابد لها من ان تكون امرأه عصرية حتى و لو تحت مظلة الشرع الحنيف
مارأيك الان فى حالنا اطلب منك الذهاب الى الغرب الكافر معى الان ( و الله مسلمين اكتر منا ) هل تجد هذا السفه طبعا لا و ان حدث تجده فى ليلة الزفاف او فى فيلم سينمائى و هنا يحضرنى موقف لاحد الاشخاص سافر الى المانيا فوجد فى المترو و ليس القطار رجال اعمل يذهبون لشركاتهم بالمترو توفيرا للنفقات لانه حسب الوقت منذ خروجه من منزله حتى ذهابه لشركته بالسيارة فوجده مساوى للوقت اذا ذهب بالمترو و طبعا المترو ارخص بلاش نفخة كدابة و لا عنطزة فارغة
و انظر الى المنافع هنا اولا وفر وقود سيارته و ثانيا لم يلوث بيئته و ثالثا وفر اموال و رابعا هو و غيره هكذا يرشدون استخدام الطاقة الى اقصى حد
و كــــــــــــــــــــــــل عام و نحن نائمـــــــــــــــون فى العســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

الاثنين، ١٢ فبراير ٢٠٠٧

و من التعليم ما قتل

اى و رب الكعبة فمن التعليم ماقتل فما من شك فى انه يرتقى بالفرد منا الى اعلى المناصب و الارتقاء بالوطن و الامة ايضا الا انه يرتقى و بسرعة بممتهنى التعليم فمن نهب لمنشأت العلم الى الاهمال له و عدم تطويرها الى التجارة به كالدروس الخوصوصية التى افقرت الخلق و حطت من كرامة المدرس او الاستاذ الجامعى لان اصبح بيد من يملك و لا يستحق ان يجعل المعلم مستأنسا يخفى مصائبه فى المدرسة او الجامعة و تلك هى الفاجعة الكبرى فأصبح لايوجد نشئ كفئ و لا مربى اجيال فاضل و بدلا من بيت الشعر الشهير فى بيان منزلة المعلم
هو قم للمــــعلم و وفيه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رســــــــــــــولا

اصبح الطالب يقول : قم للمعلم و وفيه التلطيشا كاد المعلم ان يكــــــــــــون شاويشـــا

او
قم للمعلم و خذ المجموعة كـــــــاد المعلم ان يموت جـــوعـــــا
فمثلا على سبيل المثال تجد المدرس لا يبالى ان كان الطلبه حاضرون ام لا و ان حضروا هل هم فاهمون للدرس ؟ و الادهى انه يمسح الغياب لهم من التسجيل ( جريمة فى القانون) و ذلك لانه يعلم انهم سيهربون برضاه او رغم انفه (فتكون جميلة و تيجى منه احسن ماتيجى غصب عنه) و لانه ربما و هو الاكثر منطقيه انه يدرس لهم فى خارج المدرسة فى نفس وقت المدرسة ( و الله العظيم بيحصل يهربهم و يفطروا و يعاكسوا البنات الهربانه و يروحوا الدرس على الساعة 10 الصبح ) و لا مكان هنا و لاعزاء للاخلاق او القانون فبصراحة كيف تطلب من القاضى ان يكون عادلا مالم توفر له معيشة كريمة و سلطه لتطبيق حكمه و هو لا يخشى الا الله و كذلك المعلم فى اى مكان لابد من توافر معيشة محترمة تليق به و ان لا ننشر فكر المدرس ضعيف الشخصية ( الله يرحم مدرسة المشاغبين) و كذلك تأهيلهم للتعامل مع الطلاب و محاسبة المذنب منهم حتى يطمئن الطالب ان له حقوق مصانه و لا بد من ان ينفذ ما عليه و يحترم استاذه (من الاخر الطالب يتعامل كراجل كامل الاهليه) و بلاش لف و دوران
اما فى الجامعات فحدث و لا حرج من اول الاستاذ الجامعى السقيم الذى لا يتوانى عن اظهار مدى اهميه مادته الغراء (يقطم ضهرك كتابة و حفظ و يلعن ام الفهم) وصولا بالاستاذ الهاوى للطالبات و هذه النوعية للاسف بدء الجميع من فترة يتحدث عن الرشاوى الجنسية فى الجامعة (طالبة نامت مع الدكتور و نجحها) .......الخ
فمثلا انا كنت فى الحصة العملية (سكشن) و الدكتور منع الدخول بعد 8.30 فوجئنا الساعة 10.30 بدخول صاروخ الحصة معنا (مذة جامدة مش قادرين انا و اصحابى ننسى شكلها) و الحصة ستنتهى عند 11.30 مع انه كان يوجد طلبه حاولوا قبلها الدخول و تم المنع لانهم تأخروا (اتعجب براحتك) من ده كتير
المهم انها دخلت و غضبنا و اصررت انا و زملائى على الشكوى و علم صديق اكبر منى و اقدم فى الكليه (اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة) فبمجرد الحكايه له نطق بأسم الدكتور و الله العظيم انا ذهلت لان الموضوع اتضح انه قديم و اخبرنى بأنه اشتكاه هو و زملاء له و كانت النتيجة تجاهل الشكوى سقوط الطلبه فاقسمنا على عدم الشكوى مادام الحال هكذا