الأربعاء، ١١ يوليو ٢٠٠٧

على باب السفارة ( الكندية) و اسمع و اضحك

اعود اليوم للتدوين بحمد الله بعد فترة من الخمول و الكسل لا اعاده الله و لكن حدث فى الفترة السابقة اشياء لا ينبغى ان تمر مرور الكرام اشهرها اختطاف اهالى البرلس للركاب على الطريق الساحلى الدولى كرهائن مع اقامة متاريس و الهدف اجبار الدولة على توصيل ماء نظيف للشرب و حتى يكون الاعلام مسلطا على الرهائن و بالفعل حدث ما ارادوه و هكذا يصبح الفرد منا هذه الايام الميمونة عرضة للاحتجاز كأسرى الحرب و ظهر بعدها فى الجرائد ان الماء بدء يصل الى المنطقة و ان الدولة بصدد اقامة محطه للمياه هناك عن قرب و السؤال لماذا تم تجاهل هذه الطلبات المهمة التى لا يعيش بدونها انسان ( ما كان من الاول ) عموما و انا فى يوم من ذات الايام بعد هذه الحادثة الخطيرة قرأت شعرا للشاعر على سلامة اضحكنى جدا و هو من المضحكات المبكيات فى اٌن واحد معنون بأسم على باب السفارة و للامانة فهو منشور فى جريدة الدستور كان احد ركاب المترو يحمل هذه الجريدة و انا جالس على المقعد المقابل قرأت بعض الاجزاء و ضحكت و عند نزولى من المترو قررت ان اشترى هذه الجريدة و اقرأ هذا الشعر و الان اسوقه اليكم لتضحكوا من صياغته و نسأل الله ان يبهج ايامنا
على باب سفارة كندا لاقيت ابليس و ف ايده استمارة

بـقـول لـه على فين قـاللـى بـص يـاهـجــرة يـا اعــــــــــارة


ياعم زهقت كفرت الاقيش معاك سيجارة انا انتهيت خلاص

لا نـافـع وسواس و لا خـناس و لا لـيا عـيش وسط النـــاس


دى عـــــــــالــــــم مــجرمــين عندكوا فــائض فى الفـــساد
فــــــــــــى كـــــــــــــل الــــــــــبـــــــلاد


مــــالــيـــش عـيـش فى الـبـلـد دى بــقــالـى سنين عاطـــــل

و انتوا بعرفوا تقلبوا الحق باطل و تسلكوا القاتل

و تـــمــشـــوا فى جـنـازة الـمـقـتــول و مافـيـش مشـاكــــــل


يا عم ده انا بقيت اوسوس بالمقلوب

و اقــول للــــــــــــحــرامــى كـفـايـة بــقــى تـــوبــــــــــــــــــ


انت هاتعمل كل الذنوب لوحدك و انا ابليس

اشـتـغـل واعـــــــــــــــــظ ولا كــمــســرى فــى اوتـوبــيــس


يا عم ده انا زمان كنت استنى حد ينسى يسمى و هو بياكل لقمته

دلوقتى كل اكلكم ملوث و بصراحة الواحد خايف على صحته


ده مفيش ضمير اساسا علشان اموته

و كــــــــــــــــــــل واحـــد بــمــزاجــه خــربــانـــة ذمــتـــه


ياعم ده كل حاجة اتسرقت

و كــــــــده الاجــــيـــال الجــديـــدة م الحرامية اتـظــلمت


يا راجل من كتر ما لطشت مـــعـايـــا

خــــرجــــت فى مـظــاهــرة مـع النـاس اللى بـتـقـول كـفـايــة


و برضه مافيش فايدة



و من عندى انا اقول و عجبى

ليست هناك تعليقات: