الاثنين، ٢١ مايو ٢٠٠٧

شئ لا يتوقعه عقل

و الله كان نفسى اتكلم فى موضوع تانى خالص بس حصل ان الموضوع ده نط فى دماغى علشان كذا واحد من اصحابى و الحمد لله اتسرقوا لأ و منين ده حصل فى بيت ربنا و الله انتشرت اليومين دول السرقة و للاسف اغلبها حاجات هايفة زى كوتشى او صندل و تدهور الحال و وصلت للشباشب ده يا مؤمن يا موحد الحال وصل لكده انه هايخده طب هايبعه بكم؟؟؟؟؟؟ و ان تمسك هاياخد علقة موت للدرجة دى بقت فى ناس محتاجة تسرق اى حاجة علشان تعيش دى مصيبة ( انا عارف انى بكتب باللغة الدارجة ) و المصيبة ان الواحد مابقاش عارف يعمل ايه ان ظبط حرامى زمان كان لما يمسكوا حرامى البوليس يمسكه و يتحول للمحكمة النهاردة لو مسكت حرامى تلاقى ناس تقولك (طب هايعمل ايه بس ) و يمكن يدعوا له ان ربنا يعينه على اللى شايله من بلاوى و الادهى ان التعاطف بقى مع الحرامى خد عندك دى و ماتقولش لحد
اعرف واحد كان ماشى و هو متقاعد من وظيفة مرموقة و كان ماشى فى وسط البلد ( حط 100 خط ) و طلع عليه 3 شبان صيع زى الورد لاحظوا انه متريش و هو ماشى فى الشارع هجموا عليه طبعا الراجل كان له خبرة جامدة بالأشتباك و ماعرفوش يسرقوه و لكن اشتبك مع 2 منهم و اتصاب بس ال 2 واحد منهم كانت اصابته جامدة (عيار نارى ) الراجل كان مرخص سلاح و هو خبير فى النشان ( و من فات قديمه تاه ) و المهم جرى ورا التالت و ضربه و مسكه الكارثة كانت فى الناس كانت سلبية محدش حاول يتدخل و الادهى لما راح القسم الظابط اتهمه بالرد الزائد ( ماكنش من حقه يضرب نار ) طب هاتعمل ايه لو انت مكانه هاتقول ده انسان مايصحش و لكن ربنا ستر لان الموضوع اتحول للنيابة و هناك و كيل النيابة افرج عنه لانه كان فى حالة دفاع شرعى
و مصيبة المصايب انه ده حصل وقت العصر او بعد الضهر و بعدين المنطقة مابتهداش ليل و نهار و الناس ولا كأنها هنـــــــــــــــــــــــــــا لغاية لما البوليس وصل طب لو ماوصلش كان حصل ايه و الله انا خايف ان الناس تناصر الحرامى بعد كده و يعتبروه على الزيبق و يبقى رمز لان اول ما المعركة انتهت فى ناس لاموا الراجل لانه فتح النار على 3 الصيع ( قبل مايلومه الظابط ) شوفت وصلت لايه بقى فى تعاطف مع الانحراف
و مش كده و بس ده انت دلوقتى سهل تمشى و تلاقى ولد بيتحرش ببنت جهارا نهارا دون ان يمسسه سوء لأ و يعتبر عادى لا و كمان ياخد لقب راجل فى ظل تفشى العجز الجنسى بين الذكور فى المجتمع اقله 40 % اصابات مباشرة بالعجز ( كلام الدكاترة ) غير انه فى امراض تانيه بتأثر زى القلب و السكر و غيرها و العطارين استفادوا و الدكاترة ده المرض بقى مربح و مصائب قوم عن قوم فوائد
و دى بقى قنبلة الموسم ان البنات بدأت تتحرش بالولاد صحيح ان الحالة مختلفة بالنسبة للولد فى الاسلوب و الاثر و مش هاتأثر فيه قوى بس خلاص راحت الاخلاق و النخوة من ولاد البلد
انا مش بحكى الحكايه دى علشان اقول ان الجريمة زادت لان الجريمة فى كل الدنيا و لكن رد الفعل اللى عند الناس ده بيتغير مع الزمن و للأسف احنا فى فترة ملعونة انا فاكر انى شوفت فيلم عربى كان من ايام السبعينات فحصل انه كان واحد ساق العربية او الموتوسيكل ( مش فاكر ) و صدم واحد فى الطريق الناس اتلمت لحظتها و جريت ورا السايق المتهور وهم بيصرخوا عليه شوفتوا النخوة بيجروا وراه و سابوا اللى وراهم و بيجروا على رجيهم و الهارب فاتح على اقصى سرعة و على رأى الشاعر
نعيب الزمان و العيب فينا و ما للزمان من عيب سوانا

ليست هناك تعليقات: