
خذ الصفر و لا تبالى فأن الصفر من شيم الرجال هذا ما قاله التلميذ الفصيح نتيجة يأسه من المذاكرة و الامتحانات فمثلا هو قد ذاكر و اخر السنة عند الامتحان تجده يكتب و كأنه ينقذ حياته من الموت
فمثلا تجد هذه الايام شعارا فى الامتحان اسمه ( اكتب بما لديك من قوة ) و هذا حدث فعل لأخو صديقى الطالب بكليه التجارة حيث وجد قبل الاسئلة هذه الجملة الرهيبة و حكاها لى صديقى و علقت ضاحكا عليها و قلت فأن الامتحانات اصبحت من عزم الامور فقال صدقت و اما انا فرأيت بأم عينى هذه العينة من الامتحانات دون كتابه هذه الجملة فأتذكر امتحانات كتبت فى سؤال واحد منه محاضرة كاملة وكان الامتحان عبارة عن اربعة اسئلة رئيسة و كان الواحد منها مقسم الى ا + ب + ج + د و تحت هذه الفروع نقاط اخرى و هكذا فأن جزء كامل من هذه الاسئلة كان يتطلب كتابة محاضرة كاملة دون نقص فسبحان الله و لا تتعجب
فالثابت عقلا ان هذا الكم عند كتابته من قبل هذا المسكين المغلوب على امره سوف ينسى جزء منه عند الاندماج فى الكتابة او سيخطئ فى الكتابة حتى و ان تذكره فالكم كبير ثم كيف سيصحح واضع الامتحان الدرجات و يعطيها بحقها و ليس جذافا او خطأ فالاعداد اليوم رهيبة فى المدارس و الجامعات و هذا ظلم للطرفين و خصوصا الطلبه فالامتحان يقيس قوة ذاكرته و لايقيس مدى فهمه لما درسه و هذا جعل الطلاب لا يقبلون على العلم فالحفظ ممل و ان حفظ فعند تخرجه عاطل بأذن الله تعالى و لهذا يقول ( طولها زى عرضها ) فلماذا التعب و قد حاول الكثير من الطلاب ان يعرفوا كيف يتم تقدير الدرجات فالبعض و هم قله منحرفة قالت انها بالضمير و المسطرة و الاغلبية العظمى من الطلبه قالت انها بالمزاج و ( حسب الغزالة ) او على الاقل نسبة الخطأ مرتفعة جدااااااااااااااااا و انظر الى الجرائد كل سنه و سترى سوء الحال و الذى يرفل فيه الطالب عن عمد و لا حول و لا قوة الا بالله و لكن كان لى رأى مخالف انا و مجموعه رأينا هضم حقوقنا فى الدرجات مرارا و تكرارا فى مختلف المراحل و توصلت الى نتيجة عن تجارب ( العديد من التجارب ) و هى القانون الموضح فى الصورة اعلاه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق