الاثنين، ١٧ يناير ٢٠١١

كلنا محمد بو عزيزي

كلنا محمد بو عزيزي هذا هو حال لسان الشعوب العربية و خصوصا الشباب الذي فقد الأمل في انظمة فاسدة توصم بها الدول العربية فقط دون عن بقية العالم. فهذا الشاب رحمه الله الذي اٌغتصب حقه و صودرت بضاعته بالرغم من قبوله مضطرا للعمل كبائع متجول لأنه ليس من ابناء المحظوظين السارقين لقوت الشعب و لا خائن و لا عميل للغرب فما كان من الحكومة التونسية الجشعة المعينة من قبل الطاووس زين العابدين بن علي ( انظر الى صوره و هو في مجده ) و الذي اصبح زين الهاربين كما سماه شباب الفيسبوك الا ان صادرت بضاعة الشاب و تمت اهانته و صفعه و هو اشرف منهم و مِن مَن انجبوهم على الأقل انه يكسب من عرق جبينه و رباه اهله على الشرف و عدم السرقة و الا لما وقف بالسوق و كان الشهيد ابن الأكرمين ليس لصا يحكم و يتحكم بمصير الناس و يسرقهم ثم يلقي بهم في السجون و المعتقلات.
فمكا كان منه الا ان اسودت الدنيا امام عينيه رحمه الله ففعل فعلته التي احرقت النظام التونسي المخلوع قبل ان تحرقه و لم يخيب شباب تونس ندائه الذي كان يخرج ملتهبا من جسده فهاجوا و ماجوا و الكل حسبها بسرعة و لكن بمنطق و هي انه في كل الأحوال ميتين فلماذا نٌهان و نستعبد و نسرق و تزور اردتنا فأنتفضوا يأخذوا حقوقهم و يستردوا بلدهم المنهوب من عصابة الطرابلسي حيث عائلة امرأة العزيز الثانية التي كان زوجها ضعيفا امامها.
و لم يخيب النظام التونسي و رئيسه المخلوع ظن الشعوب العربية في حكامها حيث وصف منفذوا و نشطاء الاحتجاجات و المظاهرات بالأرهابيين و ان الحزب الشيوعي التونسي هو اساس البلاء و محرك الفتنة ( يعني ارهابي و شيوعي في نفس الوقت . طب ازاي ده حتى ما ينفعش ابو دقن يقعد مع شيوعي ) و لكنه كان يتحدث مع نفسه حيث ان الدول الأوروبية و الولايات المتحدة اول من يعرف من هو الأرهابي و بعدها بفترة لم يجد صدى لكلامه فبدأ في اللين و خصوصا بعد انتشار الانتفاضة التونسية المباركة ضده و انتقلت الثورة الشعبية لجزائر النفط الذي انتفض شبابها سريعا ضد هذا النظام الواهن ايضا و لكن بوتفليقة خاف و استوعب الدرس سريعا و خصوصا ان الجماعات الاسلامية بالجزائر حاضرة و الخصومة مستعرة و الانفلات سهل حدوثه فدعم و خفض حتى تهدأ و لكن هيهيات ان تحت الجمر نار.
و نعود لتونس التي التهبت و اشتعلت اكثر فما كان منه هذا الهارب الا ان زار الشهيد الحي المرحوم محمد بو عزيزي ( لم يزره و يتفقد حالته المزرية فور علمه ) حتى يكسب تعاطف الناس و لكن الشعوب لا تنسى من هو سبب نكبتها و اقال وزير الداخلية ليس نزولا على رغبة الشعب التونسي و لكن لأنه اخفق في قمع الثورة. و كانت الورقة الاخيرة و هو الجيش التونسي الذي كان لابد له من انا يضبط الشارع و كان امر زين الهاربين ان يقوم قائد القوات البرية تحديدا بالردع و اطلاق النار على الجموع لسحل الثورة فما كان من قائد القوات البرية الشجاع الا ان استقال و رفض اطلاق النار و هي سابقة محمودة للعسكريين
في دولنا العربية ( تضاف لسابقة الجيش المصري اثناء انتفاضة العمال اثناء 17 و 18 يناير ضد قرارات الرئيس السادات الشهيرة حول الدعم ) ولكن الشرطة لم تخيب ظن الناس فيها و كانت الكلب الوفي لزين العابدين و تبعها الحرس الرئاسي و تصدى لها الجيش التونسي و حمى المتظاهرين فأدرك زين العابدين ان الوقت قد حان وليس هناك خيار أخر و اضطر للرحيل و هرب مسرعا الى مالطة و للمفارقة ان الدول العلمانية الغربية التي كانت كعبته و قبلته رفضت استقباله حتى لا تلوث نفسها امام شعبها و شعب تونس خصوصا فرنسا التي كانت تتعامل معه على اساس انه الأمر الواقع و افضل من الاسلاميين و لكنهم الفرنسيين يعرفون من هو هذا الرجل الحديدي فتعففوا ان يستضيفوه و كذلك عدة دول اوروبية فما كان له الا انا ذهب الى بلدن الاستبداد العربية كالعادة و اخيرا قبلته السعودية بلد اللحية و النقاب و هو الذي حارب حتى الفضيلة و لو كانت غطاء رأس صغير و لن نقول حجابا و او خمارا فما ظنك بالنقاب و سبحان مغير الأحوال.
اما الشعوب العربية فكلها على قلب رجل واحد فكل يتمنى ان تتكرر تجربة تونس خصوصا ان نظامها الامني كان رهيبا و قاسيا فخرجت المظاهرات نكاية في الانظمة العربية و رغبة في تغيير الحال للأحسن و استمرار المسيرات المؤيدة كما في الجزائر و مصر و الأردن و السوان و اليمن حتى رأي المواطنين العاديين في الخليج الذين لا يعانون صعوبات العيش كانوا مؤيدين للثورة الشعبية التونسية و قد اشعل ثلاثة جزائريين النار في انفسهم و مصري من مدينة الاسماعيلية فعلها صباح هذا اليوم الموافق 17 / 1 / 2011 فأصبح محمد بو عزيزي رمزا لمقولة ان تحت الجمر نار التي نسيها حكامنا العرب و نذكر حكوماتنا العربية بمقولتين مع اني اعلم سلفا انهم لا يستجيبوا لنصح كما وصفتهم الصحف و الأدراة الأمريكية او الأولى هي " الجوع كافر " و الثانية هي " إذا رأى الكفر الفقر داخل قرية قال له ( الكفر للفقر ) خذني معك "

الخميس، ٢ ديسمبر ٢٠١٠

الأنتخابات التشريحية

يأبى عام 2010 أن يمر دون حدوث مهزلة تجعل المصريون لا يتذكرون هذا العام بخير ابدا و الكثير قال انه مقدمة لما سيحدث بالرغم من حالة الحراك السياسي كما تسمى من قبل المهتمين بالشان المصري فالتزوير الكل يتحدث عنه ولو على استحياء تحت بند تجاوزات ( طبعا لم تعكر صفو المعركة الانتخابية ) كما حدث في تلفزيون الدولة. فالمعروف سلفاً ان الناخب المصري ليس له محل من الأعراب في العملية السياسية بالرغم من شعارات الفكر الجديد الذي اصبح الفقر الأكيد و من أجلك انت الذي تحول الى من أجلنا نحن و انتهاءا بشعار هذه الحملة ( لا ارجعها الله ) علشان تطمن على مستقبل اولادك. وهنا يسخر المصري بذكائه البديهي و يقول " هما عارفين يظبطوا مستقبلنا او حتى حياتنا الأساسية علشان يعملوا حاجة للعيال " و المعروف عن المصريين على مر العصور انهم ليسوا شعب دعة و ترف حتى في ايام مجد الدولة و قوتها ( عكس شعوب أخرى ) و هنا يتسأل احد الناس ولماذا السكوت و الأستكانة و ارد محللا ( وارجو ان اكون محقاً ) ان الحكومات المصرية المتعاقبة لديها خبرة منقطعة النظير في الترويض اعلاميا و نفسيا و امنيا و شعار " خلينا ناكل عيش " هو من اتى بالناس للتهلكة كما ان التجارب المحيطة سالت فيها الدماء و نتج عنها طائفية او ضعف وهذا بالطبع ما لا يريده اي مصري ان يحدث في مصر ولهذا فأن الحكمة " اصبر على الجار السو يا يرحل يا تيجي مصيبة تاخده " هي المعمول بها بالرغم من ان الكثيرين لا يحبذون هذه الفكرة وانا منهم ولكن السبب الأهم ان الحكومات المصرية المتعاقبة لديها اذرعها الطويلة التي ان جاءت على شعب أخر ما صنع حضارة او عاش والحمد لله و لهذا عرف عن المصريين انهم شعب صبور و انجازهم في الصعاب والنتيجة ما تراه من تقدم المصريون في الدول الأوروبية تحديدا و امريكا واستراليا و هذا يثبت ان الشعب المصري ليس قاصراً سياسياً و هو الذي كون اول حكومة في التاريخ.
و ترى حكوماتنا ان الديموقراطية لابد ان تكون محسوبة كأنها تطعيم او تحصين من مرض وكأن الشعب طفلاً صغيراً و يحدث هذا في القرن الحادي والعشرون في حين ان الفلاح الفصيح ارسل 9 برديات الي الفرعون حاكم مصر و نصف الأله دون ان تهتز منه شعرة وهو يتخطى السلطات و يكاتب الفرعون مباشرة و يكشو مظلمته و صيغة الكلام فيها صريحة لا بس فيها و هي تحث و توجه
الفرعون ان لا يتقاعس و يرد الحق لأهله ( لم يترجاه ولم يطلب استغاثته ) و لو ارسلها اليوم لفراش وكيل وزارة ( و لن اقول وزيرا ) لرد عليك باللعن والسب ان لم يلقي بك في غياهب السجون او المعتقلات بتهمة اهانة موظف عام و ممكن ان يضيف اليك تهمة اهانة الدولة او احد اركانها او الأساءة الى سمعة مصر.
و موقف القاضي الذي فضح التلاعب و التزوير في الجيزة الذي منع من دخول اللجنة حين اراد الذهاب اليها اثر علمه بوجود تجاوزات فما كان من رجل الشرطة الا ان منعه و قال له " اركن على جنب " و بعد هذا يخرج من يقول شفافية و حرية و ديموقراطية و كأنها شعارات جديدة يناطحوا بيها الثورة الفرنسية وشعاراتها الشهيرة " الإخاء و الحرية و المساواة " فمثلاً جرريدة المصري اليوم المستقلة و المعروف عنها قدر كبير من الحيادية ردت في تغطيات مميزة التجاوزات و الانتهاكات التي حدثت في الأنتخابات و التي لو حدثت في دولة من مجاهل أفريقيا لقامت فصائل معارضة مسلحة او معارضة سياسية واسعة النطاق تقف لوقف هذه المهزلة ولكن المصريين لا يرديدون بلدهم خراب و بدلا من ان يصل الناس الى حقوقهم و منها حق من يمثلونه الا اننا نجد ان الحزب الوطني يفعل ما يريد و كأنه لا يوجد شعب من الأساس مع ان الدولة بها شبح فتنة طائفية لا قدر الله و بها قنابل بشرية موقوتة من العاطلين و ما أكثرهم و لكن لله الأمر من قبل و من بعد .

و اسوق اليكم بعض الحلول حتى يكون النقد ايجابياً و هي كالآتي :
1- ان يتم حل مجلس الشعب وان يكون جميع المرشحين له حاصلين على درجات جامعية على الأقل بكالريوس او ليسانس.
2- ان تكون مدة الرئاسة محددة على النظام الدستوري في الدول الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية ( الجهنمية ) لأنه نظام ثبت فعاليته.
3- ان يتم حل هذه الأحزاب واعادة تشكيلها على اسس جديدة لا تتشابه حتى مع الأحزاب القديمة حتى في الأسم لأن المواطن لا يذكر لها معروفا واحداً.
4- اصلاح التعليم لأنه هو الحل الوحيد لتوليد الفكر و الأبداع مما سينعكس على المجتمع.
5- تقديم اهل الخبرة على اهل الثقة.
6- اقامة العدل و حريات اكبر للصحافة والأعلام.
و اخرا وليس اخيرا اسوق لكم ما قاله ابن العلقمي الذي كان يتحسر به على حالة بغداد اثناء زحف هولاكوا على دولة الخلافة والتهام بلاد المسلمين
كيف ترجوا الصلاح لقوم ---- ضيعوا الحزم بأيديهم اي ضياع
فمطاع الكلام غير سديد ---- و سديد الكلام غير مطاع

الخميس، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٠

بعض الكورسات الهامة

اهلا بكم جميعاً اخواني الأعزاء قراء مدونة الفقير إلى رحمة مولاه صاحب هذه المدونة و المتوقف عن الكتابة لفترة ليست قصيرة فمن احباط الى أخبار سوداء مرورا بالنكد الذي يحياه المصري هذه الأيام الخوالي من المسرات اسوق اليكم بعض الأشياء المفيدة لعلها تنفعكم و تنفعنا.

رابط كورس ( B E R L I T Z ) مرفوعاً على موقع ميديا فاير للتحميل المجاني بأقصى سرعة حتى لا تقعوا تحت طائلة الأشتراك مثل الرابيد شير.
الكتاب
http://www.mediafire.com/?l4333257j8stj12

الصوتيات
http://www.mediafire.com/?ghwfz55xmjjwa03

رابط المستوى الرابع الكتاب و الصوتيات

http://www.mediafire.com/?1jbow06qp845aoo

http://www.mediafire.com/?37cba77ugp4fi13

كورس انجلش جووروو المعلن عنه في التلفزيون
أو
كورس انجلش كابلان K A P L A N
كورس لانج ماستر L A N G M A S T E R

كورس انجليزي من 4 اسطوانات

الجمعة، ٩ يوليو ٢٠١٠

تلك الأيام - أيام الأشتراكية

تلك الأيام المقصود بها أيام زمان خصوصاً أيام الخمسينيات والستينيات الله يرحمها ويحسن إليها ( رٌب يوم بكيت منه ولما أنقضى بكيت عليه ) حيث انه كان هناك نفوذ لمصر ليس في الدول العربية والأفريقية فقط بل كان ممتد لكثير من دول العالم وكان المصري لا يسافر للعمل أو الهجرة إلا نادراً حيث كان الكل متشارك في ثروة البلاد فلا تسمع عن رشاوى سرية أو علنية ( و اسأل مرسيدس وفيروتشال والبقية تأتي و الكل نسى ولا كأن فيه موضوع من أصله ) وكان المصري لا يذهب للعمل بكفيل أو الطفيل ( يمكنك اخيار الأسمين معاً ) ولا كان يمكن لمسه بسوء والا كانت الدنيا تقوم ولا تقعد ( كرامة المصري كانت فوق الحسابات ) وكان السلم العام والأجتماعي ممتازاً وسمعة مصر لا يضاهيها أحد وكانت الدول العربية لا تجروأ على منافسة مصر والسحب من رصيدها بل كان الأحترام المتناهي ( و الا كان مصير الحاكم مثل مصير نوري السعيد في العراق ) و الوعي بأهمية مصر والسمع والطاعة في أكثر الأحيان و من لا يريد كان لا يستطيع ان يعادي لانه يعلم ان المواجهة ستطيح به او ترهقه وكانت لا توجد فتنة طائفية بل كانت المواطنة في أعلى درجاتها والدولة لها سطوتها ولا يجرؤ أحد على المساس بها أو الأستنجاد بأمريكا لأن أمريكا كانت لاترعب مصر الفتية التي كانت قبلة العرب و الأفارقة و العالم الثالث و الا فأن القانون او بأليات أخرى سيتم محاسبته ( وجعله عبرة لمن يعتبر ولم يكن هناك مجتمع القبائل الذي نحياه الآن ) دون خوف من مجلس الأمن أو الدول الغربية مجتمعة ( بالمناسبة حجم المؤمرات على مصر في تلك الأيام كان أكبر وأكثر لوجود قوة ناشئة فعلا وليس بأرقام البنك الدولي ومن وراءه التي لا نرى منها شيئاً ) واما عن النيل فحدث ولا حرج حيث كانت العلاقات مع هذه الدول خصوصاً في أحسن فتراتها ولم تكن مصر الا عوناً وسنداً لهذه الدول ( اما اليوم فتسمع تصريحات ميليس زيناوي في اديس ابابا تجاه مصر فتتعجب و لو قالها أيام الستينيات لكان رأسه معلقا او وصلت المعارضه الأثيوبية للحكم او يتم اغتياله ) و قد حدث ايام الستينيات في ذروة حرب اليمن ان اشارت بعض المصادر بأعتقال بعض امراء اليمن من اتباع النظام الأمامي الرجعي الذي دعمه السعودية الي كانت تخشى مصر تحت حكم جمال عبد الناصر ( سبحان مغير الأحوال ) وكانت الواسطة شبه معدومة ولا توجد بطالة وقوى عاطلة ( مصانع في كل مكان بمصر والدليل الخصخصة كانت بتبيع في ايه غيرها لأنه مافيش غيرها ) وكرامة المصري فوق الاعتبارات والمصالح ( لا يتم بيعها من اجل الأستثمارات او العمالة الموجودة بالخارج ) ولم لا وكانت الثورة كانت لها من التأييد الجارف عند قيامها ( بسبب السخط على الحال المتردي لمصر والمصريين ) مما جعل الغالبية العظمى والساحقة معها وتؤيدها خصوصاً عند كسر شوكة الرأسماليين الأقطاعيين وتحالف الثروة والسلطة التي أدت الي سيطرة رأس المال على الحكم ليس هذا فحسب بل تم تأسيس صناعة وطنية لازلنا نعتمد عليها حتى اليوم مثل الحديد والصلب ( أوعى تفتكر أني بغمز والمز ) وقانون الأصلاح الزراعي وقبل كل هذا استرداد قناة السويس التي ضيعتها اسرة محمد على باشا التي يحلوا للبعض جعلها وطنية وصانعة مصر ( الأحتلال الأنجليزي حدث في عهد واحد منها وهو الخديوي توفيق أما محمد علي باشا نفسه باع كثير من أثار مصر أو أهداها خصوصاً لفرنسا ) المهم انها كانت ايام تعتبر من عيون تاريخ مصر العظيمة فبالرغم من قلة الموارد ( حيث الأستقلال الحديث ) الا أنه تم عمل الكثير بالتفكير والأعتماد على الذات ولهذا لا يزال أغلب المصريين لديهم حنين لتلك الأيام بالرغم ما كان بها من تجاوزات لأن المحصلة ان الشعب قد استفاد من وطنه والدولة راعت الناس قدر استطاعتها بالرغم من قلة الأموال وقتها .

الأحد، ١٠ يناير ٢٠١٠

الشوارعيزم

هي كلمة خليطة ما بين العربية والأنجليزية الجزء الأول الشوارع و الثاني الأنجليزي ISM يزم وهي نهاية بالانجليزية توضع في نهاية اسم نظرية سياسية أو ايدولوجية ومعناها مذهب الشوارعية وقد كتبها قطب التلفزيون الحكومي الرسمي د / عمرو عبد السميع مقدم برنامج حالة حوار في مقال له بجريد الأهرام الحكومية ونقلته جريد المصري اليوم في آخر صفحة تحت عنوان قالوا بتاريخ الأربعاء 6 يناير 2010 واصفاً الهجوم على الحكومة الغير مبرر ، وكأن حكوماتنا رضي الله عنها تسهر على رعاية المواطن آناء الليل وأطراف النهار ( ونسي ان المجتمع المصري لا يتحاور لان الكل مشغول بلقمة العيش ) ولكن عموماً هذا الحوار مجرد حالة كما أسم البرنامج المهم انه كلما تفتح هذا البرنامج تجد الوجوه الحكومية واربابها القابعين في لجنة السياسات المكيفة واساطين الرأس مالية التي إن وجد مثلها في الدول الغربية نفسها لأطاحوا بها ، وتجد هؤلاء الضيوف والعياذ بالله يدافعون عن السياسات المطبقة او عن ازمة راهنة سواء داخلة أو خارجية وما أكثرها .

ولكن فات الحكومة شئ واحد انه والحمد لله ان مثل هذه البرامج لا يتابعها المصريون اما لانشغالهم بأمورهم أعانهم الله عليها أو لأنهم يفضلون القنوات الفضائية وتنوعها والحصول على المعلومات منها خصوصاً ما يتعلق بمصر فالمصري بينه وبين الاعلام الحكومي خصومة نتيجة مثل هذه الدفاعات عن الحكومات الميمونة وسياساتها الرشيدة التي لا يحس بها إلا قلة يتم وصفها بأبشع الصفات والالفاظ من كل فئات المجتمع اقلها اللصوص وآخرها مصطلح المماليك الجدد . صحيح وجود رجال أعمال معروف تاريخهم وأعمالهم ولكن ماذا عن الباقين .

فجأة وبدون سابق أنذار تسمع عن مليارديرات وأثرياء بدرجة تخيف العاقل فالبلد تشكوا مر الشكوى وتوجد فئة هكذا بينما المواطن يزداد قهراً وفقراً نتيجة تخبط السياسات وسوء الإدارة وانحلال الضمير والربح من الأزمات والدليل ما حدث في عزل وزير التعليم يسري الجمل الذي كان يتطعم ضد مرض انفلونزا الخنازير ليكون قدوة وبعدها بعدة ساعات أو أقل وجد نفسه خارج الوزارة دون أي مقدمات أو مؤشرات وكان المفترض والأولى عزل وزير المالية صاحب بدعة الضرائب العقارية التي ستزيدنا خراباً على خراب ويجعلني وأنا مالك بيتي أؤجره من الدولة بسبب ازدراءه للأديان في فضيحة سب الدين للملاك كما تناقلتها الفضائيات وجرائد المعارضة بالطبع وهذا التصرف يدل على عدم احترام الناس والتعالي عليهم بالدرجة الأولى وعدم كياسة سياسية ومن تجليات هذا الموقف فضحه للسلوك والمواقف الشخصية لأعضاء حكوماتنا .

ناهيك عن أزمة قافلة شريان الحياة 3 التي جاء بها أحرار من العالم أجمع وفيهم يهود تعاطفوا مع غزة الصامدة حتى لو كانت تحت سلطة الحكومة المقالة التي تقود المقاومة التي بدونها ( مهما كان أخطاؤها ) لكنا رأينا المسجد الأقصى المبارك قد باعته السطلة وحملة مباخرها بثمن بخس وموت نهائي للقضية ( حتى لو انقلبت حماس واقتتلت مع السلطة المترنحة في رام الله ) المهم ان القافلة جاءت وعند دخولها سمعنا العجب العجاب بوضع عراقيل على عدة سيارات وكلها مساعدات وهنا استغل الإعلام الفرصة فأصبحت مصر شيطاناً مريداً يشارك إسرائيل في الحصار وانظر لأي فضائية ناطقة بالعربية مثل BBC ولن أقول الجزيرة وتجد ان القافلة اصبحت أزمة وتحول الأمر إلى تراشق إعلامي وانتهت بوفاة جندي مصري فلماذا نشوه صورتنا بأيدينا وقد تم طرد جورج جالاوي من مصر كما ظهر على وكالات الأنباء أهكذا يكون جزاء الرجل . فنحن دائماً نشكو تجني الغرب علينا وظلمه لنا وفجأة وجدنا من يناصرنا ويتعاطف معنا داخل الغرب نفسه بل ويقود القوافل من اجلنا ويحرج إسرائيل أمام العالم أجمع ويصرخ مطالباً بحقوقنا وبدلاً من دعمه وتأييده والتيسير عليه حدث ما حدث للأسف الشديد بحجج واهية ولكن عند مولد أبو حصيرة تجد العكس ؟!

ولهذا لم اتعجب عندما قرأت منذ فترة قصيدة للشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي يمجد فيها الزعيم جمال عبد الناصر وأيامه فهو الرجل الذي جعل لمصر مكانة دولية يكفي أن الولايات المتحدة نفسها طلبت وساطته لدى ثوار فيتنام ونقل العرب الى وضع سياسي في زمن وجيز وإلا لما تأمر الغرب عليه طيلة حكمه ومن المعروف ان عبد الرحمن الأبنودي كان من نزلاء المعتقلات أيام الرئيس جمال عبد الناصر ولهذا فأن شهادته وقصيدته غير مجروحة ولا منقوصة وهذا يدل على سوء حالنا الذي جعل شخص يترحم على ساجنه لأن أيامه كانت الناس تحلم وترى نوراً وتحس بذاتها وكان المصري يفخر بمصريته وليس كما يحدث الآن .

الاثنين، ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٩

هجمات جزائرية

ما حدث من هؤلاء الهمج في السودان وحتى في القاهرة والإدعاءات التي بثوها بالهجوم على الفريق الجزائري والسلوك الذي حدث ليس سلوكاً فردياً فهذا متورط فيه سياسيون وعسكريون جزائريون بدليل نقل القوات الجوية الجزائرية لمن يفترض انهم مشجعون على متن 40 طائرة عسكرية إى انه إرهاب دولة ( تخدير للشعب الجزائري بمبارة كرة قدم عن مشاكله ) وقيل عن خروج مساجين من سجون الجزائر وأشهرهم سجن " سيرجي " ليثبتوا البطولة في الكرة ونسوا انها ستكون بطولة مزعومة لأن الكرة مثل باقي الرياضات بها مكاسب وخسارات في المباريات والجولات فكان الأجدى بالجزائريين ان يواجهوا الأرهاب في بلدهم الذي نشأ من سيطرة العسكر على السلطة بعد وصول الجبهة الأسلامية للإنقاذ إلى السلطة ( عن طريق الإنتخاب ) ( وبالمناسبة انا لا اميل للأخوان المسلمين ومن على شاكلتهم ) فما كان من جوقة العسكر إلا أن أنقلبوا على الشرعية واطاحوا بالحكومة المنتخبة وعلى عكس عادة الغرب وكرهه للأنظمة العسكرية ( حتى لو حدث تداول للسلطة ) فقد تم تأييد هذا النظام من قبل عواصم الغرب وحدثت الحرب الدموية في الجزائر والقتل المتبادل والتصفيات الجسدية على غرار ملوك الطوائف في الأندلس وبدلاً من رد الجميل أو على الأقل الإعتراف بالفضل لأهله إلا أننا وجدنا ما حدث بالإضافة إلى الهجوم ومحاصرة المصريين والإستثمارات المصرية في الجزائر ولم يتذكر هؤلاء اننا أستثمرنا في بلدهم في حين هرب باقي المسثمرين العرب والأجانب والأدهى أنهم أشتكوا بأننا قد أعتدينا على الجزائريين بل ووصل الامر إلى ان الإدعاء بوجود قتلى جزائريين بالقاهرة والإصرار على هذا ورغم النفي والتأكيد بعدم وجود إي جثة جزائرية أو حتى ذبابة أو كلب من هناك وانطبق المثل ( ضربني وبكى سبقني وأشتكى ) ولم تتدخل الحكومة الجزائرية لحماية المصريين على أراضيها والمصريين العالقين بمطار الجزائر بل رأينا برود أعصاب منهم غير معهود يتنافى مع الثورية القديمة ( بالدعم المصري الناصري والذي بدونه لم يكن يجلس رئيسهم هذا ومن سبقوه وباقي اعضاء الحكومات الجزائرية حتى الحالية في مناصبهم على الدولة الجزائرية المستقلة ) حتى وان قال البعض انها حكومة ضعيفة لا حول لها ولا قوة وإلا كيف تحكم نهايك عن تورط اركانها فماذا كان سيحدث ان فاز المنتخب المصري على هذا المنتخب فوالله نار أوروبا ولا جنة العرب ولكن الأهم ما هو موقف الحكومات المصرية وخصوصاً الحالية والنظام المصري المتساهل بحجة ان لنا مصالح واننا الأكبر واننا فوق الصغائر التي جعلت من المواطن المصري حائطاً مائلاً يتقافز عليه كل من يريد أن يثبت موقف ( وما أكثرهم هذه الأيام ) فالمصري الآن يشكو إلى الله ضعف قوته وقلة حيلته وهوانه على قيادته فهل من ناصر ومنصف له ؟ وقد خرجت تعليقات في صحافة إسرائيل تحدثت عن هيافة العرب وهشاشة علاقاتهم وأن مباراة كرة قدم كفيلة بهدم العلاقات ( والله ما كذبوا ) فلو كان هؤلاء جمهور محترم لما طاردتهم الشرطة الفرنسية في مدن فرنسا عندما أحتفلوا بفوز منتخبهم فكان كالعادة عندهم أحتفالاً غوغائياً همجياً فرأيت بأم عيني أن الشرطة الفرنسية في نشرات الاخبار على الوكالات الأعلامية العالمية كانت على أهبة الأستعداد وكانت يقظة للمشجعين المتعصبين الجزائريين كالعادة الذين إن ترك لهم الحبل على الغارب سيعيثوا في الأرض فساداً والآن فهمت خوف فرنسا من التعصب فهذه الجالية من أكبر الجاليات هناك .

المهم الآن كيف سيتم الرد على هذه الوقاحة وأخذ حقوقنا كاملة حتى لا تكرر و كذلك محاسبة وزارتي الخارجية والإعلام فالخارجية و الحمد لله مستواها في النازل وتهاون في حقوق المصريين وأخرها الجزائر فكان رد الفعل غير كافي و الأعلام لأنهم ادعوا ان لنا أكبر تأثير إعلامي في المنطقة ولنا تأثير إعلامي دولي إلا أن العكس ما حدث

السبت، ١٠ يناير ٢٠٠٩

النجاشى هوجو شافيز

نجاشى العصر هوجو شافيز لانه لا يسلم عنده مقاوم و لا يهان عنده طالب حق ز نقول لماذا ؟

قد يتعجب البعض و قد يضحك البعض من التسمية و يقول اى و الله لقد فعلها هوجو شافيز و طرد السفير الصهيونى من بلاده و ردت عليه الدولة الارهابية بطرد القائم بالاعمال الفنزويلى ( و ليس سفيرا كما ارسلت دولنا العربية ) فقد اخذ موقفا لا يجرؤ عليه حكامنا العرب للاسف فكان هذا اضعف الايمان ( بلاش الايمان دى لحسن يقولوا انى تيار اخوانى و مغرض ) و من المواقف اليسيرة قطع الغاز المدعم ( على حساب المواطن المصرى ) عن اسرئيل فللأسف الغاز الذى يباع لاسرائيل اقل من سعره بالسوق و حتى ان كان البيع بنفس السعر فقطعه كان سيكون ذو دلالة خصوصا اننا فى القاهرة عاصمة مصر المحروسة مناطق كثيرة منها لم تدخلها خطوط الغاز الطبيعى و لا زالت تعتمد على تبديل اسطوانات الغاز ( الانابيب ) و قبل كل هذا لقد حكم القضاء مرتين فى هذه المسألة و لكن حكوماتنا فى واد و مسؤليتها فى واد اخر

هذا فى حين ان جورج بوش صاحب الحذاء الشهير عندما ماتت قطته العائلية نعاها البيت الابيض فى بيان رسمى 7 / 1 / 2009 فى حين سقوط الشهداء بالالاف لا يكترث بهذه المأساة و اصبح شعاره مقتل كلب فى غابة جريمة لا تغتفر و مقتل الالاف الابرياء مسألة فيها نظر لان الفاعل اسرائيل و ما ادراك ما اسرائيل فهى التى لها لوبى من جماعات الضغط لا يضيعون وقتا فى ابتزاز القابع فى البيت الابيض و اموالهم فى السيطرة على الاعلام فى حين ان اموالنا حل يهبها حكامنا مساعدات الى امريكا و تذكر عندما حل اعصار كاترينا و تبرعات الدول العربية ( عفوا الحكام العرب ) فأنهالت عليهم كالسيل العرم و كذلك على انتاج كليبات الجنس و افلام المقاولات فيحدث هذا فى حين نجد بيننا من يموت جوعا و من يسير شبه عارى نتيجة الفقر و يحدث هذا فى دول ليس بها احتلال و انما بها اسفاف للمال العام الذى ليس له صاحب لانه لا سميع و لا مجيب و لا محاسب و لا رقيب فى هذا الشأن فمهما يقدموا كل يوم من مرتشين و فاسدين ( ككبش للفداء و بالعافية ) يتم الحكم عليهم بأخف الاحكام او ربما يخرجون منها و الا لما وصلنا الى هذا الحال

و من لوغاريتمات العرب التى يقف امامها العقل حيرانا انه فى عز التراشق بالاتهامات و الناس تسقط فى غزة اكثر من ورق الشجر خرج جماعة من المحامين المصريين للاسف و رفعوا قضية ضد السيد حسن نصر الله فى المحكمة الجنائية الدوليه و لا حول و لا قوة الا بالله و ان كمصرى ارفض ما فعله هؤلاء المحامين لعدة اسباب منها ان السيد حسن نصر الله لم يدعوا مصر الى الحرب و قال افتحوا المعبر صحيح ان دعا الناس للنزول الى الشارع و دعا العسكريين الى ارغام الحكومة على فتحه ( عصيان و ليس انقلاب و قد سمعت خطابه كاملا ) خصوصا انه فى خصومة معنا و مع السعودية منذ حرب يوليو / تموز 2006 و بالمنطق الانسانى فأنه يحمل ذكرى سيئة عنا ( ضغينة كباقى البشر ) خصوصا و ان مواقفنا و الحمد لله خائبة و مواقف احفاد الفرنج لا غبار عليها فها انت تسمع بمنظمات و حركات لكسر الحصار و منع التطبيع و ايقاف الحرب

السبب الثانى كان من الاولى بهؤلاء المحامين ان يرفعوا الدعوى ضد اولمرت و ليفنى و باراك ثلاثى محور الشر فى الدولة الارهابية و الجرائم ثابته عليهم كثبوت رؤية الشمس فى منتصف النهار هذا ان كانوا يستطيعون ان يقدموا عليها اصلا و ثانيا اليس من الاهم لهم المطالبة بالانتخابات الشفافة و الضغط من اجلها خصوصا انهم اعلم الناس بالقانون و صياغته

و من مهازل ادارة ازمة غزة هنا فى مصر و العالم العربى ( مجازا سنسميها ادارة ) هذه التصريحات التى تنطلق كل فترة بالقول انه لن يتم فتح المعبر الا بعد عودة فتح ( او السلطة و كلاهم فاسد ) بقيادة مسيلمة الكذاب القابع فى رام الله فى الضفة الغربية عى حد تعبير بعض عناصر حماس و طبعا سيأتى عضو فى فتح هو محمد دحلان و هو اساس هذه الازمة بمحاولته الانقلاب على حماس و شرعيتها المتمثلة بمجيئها بالانتخابات التى كان ردها للاسف قاسيا فواجهت فأنقلبت فأنتصرت لانها ليست فاسدة كفتح السلطة او سلطة فتح ( الكل يعلم بفسادها من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ) و ان حماس اكثر تنظيما

و كذلك القول من حين لاخر ان حماس تطلق الصورايخ التى لا تصيب و انها صواريخ عبثية و هنا ترد و تهتف الجماهير اين صواريخكم التى لا تخطئ و التى لا يأتيها الباطل خصوصا صورايخ فتح ابو مازن فبدلا من ان نشد عليهم و نمدهم بالعون نهاجمهم و بدون حماس لكانت اسرائيل الان مجهضة للقضية الفلسطينية و بدلا من استخدام كارت المقاومة لاجبار اسرائيل المذعورة تحت قيادة الفاشل اولمرت

كذلك هجم الاعلام الموجه على مصر و طالبها بالحرب او التشهير بالموقف المصرى المتخاذل و اقول هذا و انا مصرى و لكن هل السؤال هل نحن المتخاذلون فقط فللأسف كثير من الدول متخاذلة معنا خصوصا دول الاعتدال و الدول الاخرى التى لها علاقلات مع اسرائيل بدرجة او اخرى فكيف نحارب و نحن عندنا طوابير الخبز بل اصبحت الولايات المتحدة الجهنمية ( كما يتصورها كثير من العرب بأنها قادرة على ارسالنا الى الجحيم ) جارتنا فى العراق و القواعد العسكرية على اراضى الدول العربية خصوصا الخليج العربى فتذكروا الجسر الجوى فى ايام حرب 1973 و كانت بعيدة عنا و وسائل النقل ابطئ ام الان فهى يسيرة ( و ان كانت الازمة المالية و حربى العراق و افغانستان ستمنعهم ) خصوصا عندما قطع العرب النفط فى 1973 فحدث ان تراجعت امريكا بعدما وقفت السيارات امام محطا البنزين و هتف قائدوها ( الامريكان ) و لعنوا و سبوا اسرائيل و هنا يحضرنى تصريحات المسئول السعودى الذى صرح بأنه سلاح النفط لا نفكر فيه و لا يمكن استخدامه ( احباط للشعوب العربية و اولها شعبه )

و خرجت انظمة عربية تقول ان حماس تريد اقامة امارة اسلامية و اخرون يقولون انها فى فلك ايران و البعض ثبت عليها الادعائين و هنا اقول ان اسرائيل دولة تعتمد على الدين اليهودى لهذا فالأجدى ان نحارهم بنفس سلاحهم و تخويفهم بحماس اما ان حماس فى فلك ايران و انها تنفذ ما تريده ايران حتى يتأكد الجميع ان ايران هنا و انها قادرة على حكم المنطقة فعلينا سحب البساط من تحت اقدام ايران و نوزع الادوار فيما بيننا نحن العرب و ندعم حماس و نحن نتفاض و بهذا لن تحتاج حماس لايران و لكن لأننا لن نفعل و نخاف من حماس و ايران اكثر من اسرائيل نفسها و نحن نعرف اننا عجزة و لهذا فالملف الان بشكل او بأخر فى يد تركيا التى تحاول لم شمل العرب و تقود موقف جماعى لوقف المجازر فى غزة و البقاء لله فينا يا عرب