قبل ان ينقضى العامان الميلادى و الهجرى شنت اسرائيل هجوما على غزة من اجل اسقاط حماس ( ظاهريا ) و ضرب القضية بالأساس بتواطؤ عربى اكيد و لن نقول صمت فالصمت من نصيب الدول العربية الفقيرة الصغيرة البعيدة عن المواجهة اما دول المواجهة فتعودت و بعضها يستطيع ان يواجه لا بالحرب بل بأساليب اخرى ان ارادت
فقيل عن تواطؤ من الدول العربية التى باركت او اغمضت اعينها عما يجرى و يحدث فى غزة و محاولة فرض سياسة جديدة لتصبح الامر الواقع فبعض الدول كان اكثر ما فى وسعها هو التنبؤ بموعد الهجوم لمنع المظاهرات لمواطنيها و لكن اسرائيل فعلتها و حاربت يوم السبت فرد المتخاذلون و هل تعمل اسرائيل يوم السبت فمعن هذا ان الحكام يعلمون بحرمات اليهود اكثر مما يعرفون عنا
و المشكلة ليست مشكلة حماس لانها ان قبلت التواطؤ بل حتى المساومات لوقف الهجوم فحركة فتح ( اهل النهب و السرقة المتنفذون فى السلطة من امثال دحلان كما اظهرت حماس و غيرها ) كانت مصنفة على انها حركة ارهابية و لكنها تحكم الان بمباركة امريكية و اسرائيلية و عربية ( و الطيور على اشكالها تقع ) و ها هى وصات الى سدة الحكم ( فى دولنا العربية من يصل الى الحكم يسد الفتحة و الطريق الذى وصل منه ) و تراهم واقفين امام الكاميرات بالبدل الانيقة و رابطات العنق الزاهية و لا كأنهم مقاومين و لا مسئولين عن شعب محتل
و اما كون حماس حركة اسلامية فأمريكا يا عزيزى تعاملت مع حركات اسلامية فبعد سقوط طالبان فى افغانستان و تشكل حكومة جديدة كان فيها احزاب اسلامية و كذلك العراق فهذه حجة حكامنا الذين يبررون لأسرائيل فياخذون من الضرائب و تذهب فى مشاريع مع اسرائيل فدول كثيرة متعاونة اقتصاديا معها و بعضهم له شراكة و جزء كبير يريد البقاء عن الطريق الدعم الامريكى فياخذون اقصر الطرق الى روما الجديدة ( واشنطن ) فيتقربوان لاسرائيل جهارا نهارا ففى السابق كانوا يؤيدونها سرا و يسبونها علنا او على الاقل ينتقدوها
و للأسف فأن كلام السيد حسن نصر الله عن تواطؤ دول عربية فى العدوان على غزة اصبح الناس يصدقونه و لا يشككون فيه خصوصا ان احد لا يستطيع ان يزايد عليه و هو الذى احرز نصرا عظيما مؤزرا على اسرائيل فى يوليو / تموز 2006 و خرج نفر من الاعلاميين الجاهزين باللعن و السب فسبوه و شتموه و هو من هو فيا اعلاميى الحزب و من على شاكلتكم فى الدول العربية كفى تثبيطا للناس فبدلا من المطالبة بشئ فيه نفع للناس قاموا باللعن و السب حتى يحصلوا على الدينار و الاردب فبدلا من سحب سفرائنا و طرد سفرائهم و قطع غازنا الطبيعى المدعم ( توجد مناطق فى القاهرة لم يدخلها الغاز الطبيعى و هى العاصمة ) فهل يجوز هذا
و قالوا ان حزب الله يقبض من ايران و قد سموا الدعم قبضا و ليكن هذا فهل دعمنا نحن مقاومة حزب الله حتى لا يأخذ من ايران او غيرها طبعا لا فنحن دول الاعتدال و اعضاء جمعية اصدقاء السلام و اتهموا حماس بالقبض من ايران ايضا و كأن ايران برميل نفط ليس له صاحب مع ان صاحبه معروف و هو الشعب الايرانى الذى يأتى بقيادته حسب هواه دون تدخل المهم فهل كان امام حماس طريق اخر فالأنفاق تغلق و الحصار محكم و الناس تهلك و الجوع كافر فوالله اصبح الواحد يخجل من مصريته لانها تشوهت بأفعال لاتيلق بمصر و لا شعبها نتيجة حسابات خاطئة
فالحسابات تقول اننا لا نريد فتح المعبر امام اهل غزة للعبور الى مصر خشية ان يخافوا العودة و يفرغ القطاع من اهله و اننا نفتحه للجرحى فقط نقول حسنا و لكن فى المرة السابقة هدم الغزيين جزء من المعبر و عبروا و كان ساعتها الحصار فقط اما الان الحصار و القصف و هنا سيحدث شيئ من اثنين اما ان يصمم الغزيين و يفعلوها ثانية خصوصا بعدما اشيع عن الموقف المصرى او تفعلها اسرائيل و تقول انها غير مقصودة و ينفر الفلسطينيون خفافا للنجاة و تحدث المأساة المتوقعة ايضا
و الاهم من قال ان الغزيين ان دخلوا لن يخرجوا اهم بنى اسرائيل عند دخولهم فى عهد سيدنا يوسف و ان كان فالأجدى ان نساعدهم ان لا يهربوا بأمدادهم بالدواء و الغذاء رغما عن انف اسرائيل و السلاح ايضا حتى لا تفكر اسرائيل فى تكرار هذا السيناريو ثانية ضدنا و قطع الغاز الطبيعى عنهم و جعل السلام فى ادنى مراحله و هى التجميد Cold Peace و لا يكون حارا على حسابنا فمصر ليست هلال احمر او وسيط بين الفرقاء فهذا تهميش لمصر التى كانت بل نحن مستهدفون من كل هذا و اما الخوف من امريكا فلا طائل منه لانها الان غير قادرة عمليا و ليس نظريا لمساعدة اسرائيل فهى فى مرحلة انتقاليه لتسليم السلطة
فقيل عن تواطؤ من الدول العربية التى باركت او اغمضت اعينها عما يجرى و يحدث فى غزة و محاولة فرض سياسة جديدة لتصبح الامر الواقع فبعض الدول كان اكثر ما فى وسعها هو التنبؤ بموعد الهجوم لمنع المظاهرات لمواطنيها و لكن اسرائيل فعلتها و حاربت يوم السبت فرد المتخاذلون و هل تعمل اسرائيل يوم السبت فمعن هذا ان الحكام يعلمون بحرمات اليهود اكثر مما يعرفون عنا
و المشكلة ليست مشكلة حماس لانها ان قبلت التواطؤ بل حتى المساومات لوقف الهجوم فحركة فتح ( اهل النهب و السرقة المتنفذون فى السلطة من امثال دحلان كما اظهرت حماس و غيرها ) كانت مصنفة على انها حركة ارهابية و لكنها تحكم الان بمباركة امريكية و اسرائيلية و عربية ( و الطيور على اشكالها تقع ) و ها هى وصات الى سدة الحكم ( فى دولنا العربية من يصل الى الحكم يسد الفتحة و الطريق الذى وصل منه ) و تراهم واقفين امام الكاميرات بالبدل الانيقة و رابطات العنق الزاهية و لا كأنهم مقاومين و لا مسئولين عن شعب محتل
و اما كون حماس حركة اسلامية فأمريكا يا عزيزى تعاملت مع حركات اسلامية فبعد سقوط طالبان فى افغانستان و تشكل حكومة جديدة كان فيها احزاب اسلامية و كذلك العراق فهذه حجة حكامنا الذين يبررون لأسرائيل فياخذون من الضرائب و تذهب فى مشاريع مع اسرائيل فدول كثيرة متعاونة اقتصاديا معها و بعضهم له شراكة و جزء كبير يريد البقاء عن الطريق الدعم الامريكى فياخذون اقصر الطرق الى روما الجديدة ( واشنطن ) فيتقربوان لاسرائيل جهارا نهارا ففى السابق كانوا يؤيدونها سرا و يسبونها علنا او على الاقل ينتقدوها
و للأسف فأن كلام السيد حسن نصر الله عن تواطؤ دول عربية فى العدوان على غزة اصبح الناس يصدقونه و لا يشككون فيه خصوصا ان احد لا يستطيع ان يزايد عليه و هو الذى احرز نصرا عظيما مؤزرا على اسرائيل فى يوليو / تموز 2006 و خرج نفر من الاعلاميين الجاهزين باللعن و السب فسبوه و شتموه و هو من هو فيا اعلاميى الحزب و من على شاكلتكم فى الدول العربية كفى تثبيطا للناس فبدلا من المطالبة بشئ فيه نفع للناس قاموا باللعن و السب حتى يحصلوا على الدينار و الاردب فبدلا من سحب سفرائنا و طرد سفرائهم و قطع غازنا الطبيعى المدعم ( توجد مناطق فى القاهرة لم يدخلها الغاز الطبيعى و هى العاصمة ) فهل يجوز هذا
و قالوا ان حزب الله يقبض من ايران و قد سموا الدعم قبضا و ليكن هذا فهل دعمنا نحن مقاومة حزب الله حتى لا يأخذ من ايران او غيرها طبعا لا فنحن دول الاعتدال و اعضاء جمعية اصدقاء السلام و اتهموا حماس بالقبض من ايران ايضا و كأن ايران برميل نفط ليس له صاحب مع ان صاحبه معروف و هو الشعب الايرانى الذى يأتى بقيادته حسب هواه دون تدخل المهم فهل كان امام حماس طريق اخر فالأنفاق تغلق و الحصار محكم و الناس تهلك و الجوع كافر فوالله اصبح الواحد يخجل من مصريته لانها تشوهت بأفعال لاتيلق بمصر و لا شعبها نتيجة حسابات خاطئة
فالحسابات تقول اننا لا نريد فتح المعبر امام اهل غزة للعبور الى مصر خشية ان يخافوا العودة و يفرغ القطاع من اهله و اننا نفتحه للجرحى فقط نقول حسنا و لكن فى المرة السابقة هدم الغزيين جزء من المعبر و عبروا و كان ساعتها الحصار فقط اما الان الحصار و القصف و هنا سيحدث شيئ من اثنين اما ان يصمم الغزيين و يفعلوها ثانية خصوصا بعدما اشيع عن الموقف المصرى او تفعلها اسرائيل و تقول انها غير مقصودة و ينفر الفلسطينيون خفافا للنجاة و تحدث المأساة المتوقعة ايضا
و الاهم من قال ان الغزيين ان دخلوا لن يخرجوا اهم بنى اسرائيل عند دخولهم فى عهد سيدنا يوسف و ان كان فالأجدى ان نساعدهم ان لا يهربوا بأمدادهم بالدواء و الغذاء رغما عن انف اسرائيل و السلاح ايضا حتى لا تفكر اسرائيل فى تكرار هذا السيناريو ثانية ضدنا و قطع الغاز الطبيعى عنهم و جعل السلام فى ادنى مراحله و هى التجميد Cold Peace و لا يكون حارا على حسابنا فمصر ليست هلال احمر او وسيط بين الفرقاء فهذا تهميش لمصر التى كانت بل نحن مستهدفون من كل هذا و اما الخوف من امريكا فلا طائل منه لانها الان غير قادرة عمليا و ليس نظريا لمساعدة اسرائيل فهى فى مرحلة انتقاليه لتسليم السلطة