الثلاثاء، ٣١ يوليو ٢٠٠٧

السرقة الرشيدة

اعوذ بالله ان كنت مؤيدا للسرقة اما عن وصفى للسرقة بالرشيدة فهى ذات قصة طويلة و تم تلخيصها فى هذة الجملة و لمن يريد العلم فهى قصة اسأل الله ان لا تتكرر فى وطننا العربى و ان لايجعل مصيبتنا فى ديننا و لا الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا (كما يقول المشايخ فى دعائهم على المنابر) و اسأل الله ان يستجيب
تجد حال المواطن فى الدول مختلف فمثلا دول اوروبا الغربية و امريكا تجد ان العمل هو مصدر كسبك و معروف لكل فرد عمل و لا توجد هناك اعمال تسمى بالحقيرة او خلافه و السبب ان اى عمل شريف له قيمة نسأل الله ان ينتقل هذا الفكر لنا
اما العالم الثانى مثل تركيا تجد النزاهة و الشفافية بدرجة معقولة و السبب ان هناك نسبة ديموقراطية عالية (مش بالقطارة) و ربنا يسهلنا و نغوص فى الديموقراطية و الحرية و هناك تزيد نسب الرشاوى و سوء استغلال السلطة و لكن بسيطة بالنسبة لنا و اكثر من اوروبا الغربية و امريكا (كل واحد و شطارته فى الشفافية) و مالايدرك كله لا يرك كله
اما فى عالمنا العربى الملئ بالقصص المثير عن الفساد فحدث و لا حرج فمن اول المرتبات الخرافية و هى صرف المال فى غير محله فكيف لرجل او امرأة فى اغلب الاحيان ان يتقاضوا مبالغ رهيبة مطلع كل هلال (كل شهر باللهجة الخليجية) بحجة انهم يعملون و الحقيقة انهم كسالى و مسنودون من انصارهم الذين هم على شاكلتهم نسأل الله ان يزيحهم و هذا اقل الفساد اما الباقى فكل ما لا تتخيله يحدث و اصبح هو القاعدة و الشرف و الامانة شعارات عفى عليها الزمن و هى الاستثناء
فمثلا فى دول عربية تجد راتب من الخزينه العامة للدولة (بيت المال / وزارة المالية) لاتفرق كثيرا لاشخاص بعينهم دون عن باقى الشعب و هذا ظلم بين لان من يدافع عن الوطن و يعمل له ليس هذا السفيه الجالس على مقعد ليس من حقه بل الشعب و كلنا رأى احد الحكام ترك بلد عند غزوها و لم يدافع عنها و هرب فيما كان مصير اهل البلد كما قالوا المذلة على ايدى الجيش المضاد
و السؤال هل يجوز لمثل هذا الحاكم الجلوس ثانيه على كرسى الحكم لا و الف لا ورأيت فى دول اخرى رجال تركوا السلطة هاربين و معهم مليارات فى حين ان بلدانهم تعانى ظروف اقتصادية صعبة و كان منهم من يصرخ بملئ فمه بالولاء لولى نعمه و هاتف بشعاراته القومية الرنانة و كان خادما مطيعا لسيده و هناك نوع ثالث من الدول ترى فيه الاكل للاموال جهارا نهارا و هى كثيرة فى وطننا العربى و هنا اتذكر احد احدى الاعلاميات القديرات كان اعدت تقريرا عن الجرائم المالية و قالت انها رأت تصاعد معدل هذه الجرائم بشكل مطرد و كل يوم تطالعنا الصحف بالقبض على مرتشى او مختلس حتى اصبح هذا الخبر من كثرة اعلانه قد عود الناس على هذه الجرائم و اصبحوا لا يستغربونها نهائيا
و من هنا نجد الفساد قد طال العرب بلا استثناء فالحل الوحيد الذى اراه فى الوقت الحالى حتى نتجنب السخط الشعبى و نريح المسئولين و هى انه مالم يتم تغيير الوضع و منع السرقة و الحفاظ على المال العام و صغار الموظفين و العامة ليس لها اى شئ فأنه لابد من تحديد نسبة لكل فرد مباشرة من الدولة يأخذها لها حد ادنى محترم و الباقى يوزع طبقا لحجم المسئول و درجه الوظيفية حتى لايرتشى و ان ارتشى يكون مطلبه قليل (القليل فى الكتير يجمع) و الكل قد اكل و مادامنا امة بدون ذاكرة فلن نهتم بمن اكل الباقى مادام الفرد منا اخذ نصيبا و لو صغيرا من الكعكه و هذا سبب هذه النظرية
فهى من وجه نظرى و اقعية لان الحال لايبشر بتغير للاحسن فنحن لنا ازمة فى كل شئ من الشرف مرورا بالضمير نهاية بالاخلاق و لهذا فالأضمن ان يأخذ كل فرد حصة يسر بها امور حياته (نواة تسند الزير) و لا يكترث بما يحدث و المثل الشعبى يقول (اطعم الفم تستحى العين) و حسبى الله و نعم الوكيل فى كل من ساهم فى الايقاع بنا الى هذا الحال الذى اصبحنا نريد فيه ان ان نقتسم الكعكة بدون عدل و بدون اى سند و لله الامر من قبل و من بعد

الأربعاء، ١١ يوليو ٢٠٠٧

على باب السفارة ( الكندية) و اسمع و اضحك

اعود اليوم للتدوين بحمد الله بعد فترة من الخمول و الكسل لا اعاده الله و لكن حدث فى الفترة السابقة اشياء لا ينبغى ان تمر مرور الكرام اشهرها اختطاف اهالى البرلس للركاب على الطريق الساحلى الدولى كرهائن مع اقامة متاريس و الهدف اجبار الدولة على توصيل ماء نظيف للشرب و حتى يكون الاعلام مسلطا على الرهائن و بالفعل حدث ما ارادوه و هكذا يصبح الفرد منا هذه الايام الميمونة عرضة للاحتجاز كأسرى الحرب و ظهر بعدها فى الجرائد ان الماء بدء يصل الى المنطقة و ان الدولة بصدد اقامة محطه للمياه هناك عن قرب و السؤال لماذا تم تجاهل هذه الطلبات المهمة التى لا يعيش بدونها انسان ( ما كان من الاول ) عموما و انا فى يوم من ذات الايام بعد هذه الحادثة الخطيرة قرأت شعرا للشاعر على سلامة اضحكنى جدا و هو من المضحكات المبكيات فى اٌن واحد معنون بأسم على باب السفارة و للامانة فهو منشور فى جريدة الدستور كان احد ركاب المترو يحمل هذه الجريدة و انا جالس على المقعد المقابل قرأت بعض الاجزاء و ضحكت و عند نزولى من المترو قررت ان اشترى هذه الجريدة و اقرأ هذا الشعر و الان اسوقه اليكم لتضحكوا من صياغته و نسأل الله ان يبهج ايامنا
على باب سفارة كندا لاقيت ابليس و ف ايده استمارة

بـقـول لـه على فين قـاللـى بـص يـاهـجــرة يـا اعــــــــــارة


ياعم زهقت كفرت الاقيش معاك سيجارة انا انتهيت خلاص

لا نـافـع وسواس و لا خـناس و لا لـيا عـيش وسط النـــاس


دى عـــــــــالــــــم مــجرمــين عندكوا فــائض فى الفـــساد
فــــــــــــى كـــــــــــــل الــــــــــبـــــــلاد


مــــالــيـــش عـيـش فى الـبـلـد دى بــقــالـى سنين عاطـــــل

و انتوا بعرفوا تقلبوا الحق باطل و تسلكوا القاتل

و تـــمــشـــوا فى جـنـازة الـمـقـتــول و مافـيـش مشـاكــــــل


يا عم ده انا بقيت اوسوس بالمقلوب

و اقــول للــــــــــــحــرامــى كـفـايـة بــقــى تـــوبــــــــــــــــــ


انت هاتعمل كل الذنوب لوحدك و انا ابليس

اشـتـغـل واعـــــــــــــــــظ ولا كــمــســرى فــى اوتـوبــيــس


يا عم ده انا زمان كنت استنى حد ينسى يسمى و هو بياكل لقمته

دلوقتى كل اكلكم ملوث و بصراحة الواحد خايف على صحته


ده مفيش ضمير اساسا علشان اموته

و كــــــــــــــــــــل واحـــد بــمــزاجــه خــربــانـــة ذمــتـــه


ياعم ده كل حاجة اتسرقت

و كــــــــده الاجــــيـــال الجــديـــدة م الحرامية اتـظــلمت


يا راجل من كتر ما لطشت مـــعـايـــا

خــــرجــــت فى مـظــاهــرة مـع النـاس اللى بـتـقـول كـفـايــة


و برضه مافيش فايدة



و من عندى انا اقول و عجبى