الثلاثاء، ٢٩ مايو ٢٠٠٧

شـــــــعــــــــــــــب الله الحيــــــــران

الطلبة و الله العظيم شعب الله الحيران فى الارض و تقدر تقول شعب الله الغلبان الكفران من الدنيا و اللى فيها فالطالب لا حول له و لا قوة يشكو ضعف قوته و قله حيلته و هوانه على اساتذته و بلده الموقرة التى لا تتوانى عن احباطه بكل ما يعكر صفوه و خياله فى سن الشباب و بفضل هذه المنحة اصبح شيخا و هو بالكاد ابن العشرين ( لا حول و لا قوة الا بالله ) و السبب يا احبة انه عند الدخول الى التعليم الرشيد الذى يفترض فيه بناء فرد صالح مفكر ناقد الا انه يحدث العكس و العياذ بالله
فمثلا تجد الاب هذه الايام يتوعد ابنه بأنه سوف يرسله الى المدرسة ( عقوبة رادعة و الله ) و تجد الابن الصغير قد سمع عنها و انها حاجة كدة نكد فى نكد لاتسر الناظرين و تلاحقه فى الاحلام الوردية و تحولها لكابوس بالرغم من عدم التحاقه ( الصيت و لا الغنى ) لا و مش كده و بس فأن كان ذكى فبأذن الله لابد و ان تتوقع له اما ان يكون غبيا او منحرف قد الدنيا او صايع زى الفل و قله تبقى ارهابيين تهتز لهم دول و ممالك تقولى ازاى ارد عليك و اقولك خد عندك و ماتعدش
المدرس اللى بيدرس غالبا مش مؤهل و كلنا عارفين كده و ان كان مؤهل للتدريس غالبا مستواه الاخلاقى لايبشر بقدوة نهائيا فلسانه بينقط كل كلمه لا تخطر على بالك و همه على الدرس الخصوصى و الا هايموت من الجوع و بيكون شبه الديب السعران همه القرش و بصراحة له حق هو بياخد كم اساسا بس ده مش مبرر انه يعقد الخلق او ان اضطر مايسوقش فيها و عند الثانوية العامة عدوك على الكهربة اللى فى البيت فأبوه عاوزه دكتور و امه عاوزاه مهندس او صيدلى فاكرين انه لو اتخرج هايلاقى شغل و لكن اول ما يتخرج بيشوفوا الجزاء اللى يستهالوه فعندهم عاطل قد ضلفة الباب ومقره الرسمى قهوة المخربشين او غرف البالتوك و خلافه على النت و تبقى عندهم حسرة على ابنهم و لا كأنه مفقود ده لو راح فى الحرب كان اشرف و اسمه كان له دور فى المجتمع
ده كله كوم و عند الجامعة كوم تانى الواد يدخل من هنا فى اى كليه اما ان تكون بايظة و سايبة و البنات صورايخ و لا الكاتيوشا ( مع الاعتذار لحزب الله اللبنانى ) وتلاقيه كبر و طرى الجمجمة و يبقى شعاره اتقل تلت و اكسب تى شيرت او يدخل كليه تقطم دهره و يتصدم بالواقع و يلعن اليوم اللى اتولد فيه و هو عارف انه مضطر يشتغل زى البغل فى عمل ابحاث حتى لو فاضل على الامتحانات النهائية اسبوع واحد و لو الدكتور كلفه بحاجة لازم تتنفذ فهو لا يــســأل عما يــفـــعل و الا يعمل فيه الافاعيل و يقعده فى الكليه و يبقى معمر و ساعتها هو ممكن يموت فينفذ و هو صاغر فالدكتور يشير و الطلبه تنفذ فالطلبة لا يستأذنون و هم شهود و الواد عارف ان ده كله فى الاخر و لا ليه لازمة فتلاقى شعاره فى الحياة
طــــــــــولـــهـــا زى عـــــرضها زى ارتـــفــــاعــهـــا زى قـــطـــرهـــــــا

الاثنين، ٢١ مايو ٢٠٠٧

شئ لا يتوقعه عقل

و الله كان نفسى اتكلم فى موضوع تانى خالص بس حصل ان الموضوع ده نط فى دماغى علشان كذا واحد من اصحابى و الحمد لله اتسرقوا لأ و منين ده حصل فى بيت ربنا و الله انتشرت اليومين دول السرقة و للاسف اغلبها حاجات هايفة زى كوتشى او صندل و تدهور الحال و وصلت للشباشب ده يا مؤمن يا موحد الحال وصل لكده انه هايخده طب هايبعه بكم؟؟؟؟؟؟ و ان تمسك هاياخد علقة موت للدرجة دى بقت فى ناس محتاجة تسرق اى حاجة علشان تعيش دى مصيبة ( انا عارف انى بكتب باللغة الدارجة ) و المصيبة ان الواحد مابقاش عارف يعمل ايه ان ظبط حرامى زمان كان لما يمسكوا حرامى البوليس يمسكه و يتحول للمحكمة النهاردة لو مسكت حرامى تلاقى ناس تقولك (طب هايعمل ايه بس ) و يمكن يدعوا له ان ربنا يعينه على اللى شايله من بلاوى و الادهى ان التعاطف بقى مع الحرامى خد عندك دى و ماتقولش لحد
اعرف واحد كان ماشى و هو متقاعد من وظيفة مرموقة و كان ماشى فى وسط البلد ( حط 100 خط ) و طلع عليه 3 شبان صيع زى الورد لاحظوا انه متريش و هو ماشى فى الشارع هجموا عليه طبعا الراجل كان له خبرة جامدة بالأشتباك و ماعرفوش يسرقوه و لكن اشتبك مع 2 منهم و اتصاب بس ال 2 واحد منهم كانت اصابته جامدة (عيار نارى ) الراجل كان مرخص سلاح و هو خبير فى النشان ( و من فات قديمه تاه ) و المهم جرى ورا التالت و ضربه و مسكه الكارثة كانت فى الناس كانت سلبية محدش حاول يتدخل و الادهى لما راح القسم الظابط اتهمه بالرد الزائد ( ماكنش من حقه يضرب نار ) طب هاتعمل ايه لو انت مكانه هاتقول ده انسان مايصحش و لكن ربنا ستر لان الموضوع اتحول للنيابة و هناك و كيل النيابة افرج عنه لانه كان فى حالة دفاع شرعى
و مصيبة المصايب انه ده حصل وقت العصر او بعد الضهر و بعدين المنطقة مابتهداش ليل و نهار و الناس ولا كأنها هنـــــــــــــــــــــــــــا لغاية لما البوليس وصل طب لو ماوصلش كان حصل ايه و الله انا خايف ان الناس تناصر الحرامى بعد كده و يعتبروه على الزيبق و يبقى رمز لان اول ما المعركة انتهت فى ناس لاموا الراجل لانه فتح النار على 3 الصيع ( قبل مايلومه الظابط ) شوفت وصلت لايه بقى فى تعاطف مع الانحراف
و مش كده و بس ده انت دلوقتى سهل تمشى و تلاقى ولد بيتحرش ببنت جهارا نهارا دون ان يمسسه سوء لأ و يعتبر عادى لا و كمان ياخد لقب راجل فى ظل تفشى العجز الجنسى بين الذكور فى المجتمع اقله 40 % اصابات مباشرة بالعجز ( كلام الدكاترة ) غير انه فى امراض تانيه بتأثر زى القلب و السكر و غيرها و العطارين استفادوا و الدكاترة ده المرض بقى مربح و مصائب قوم عن قوم فوائد
و دى بقى قنبلة الموسم ان البنات بدأت تتحرش بالولاد صحيح ان الحالة مختلفة بالنسبة للولد فى الاسلوب و الاثر و مش هاتأثر فيه قوى بس خلاص راحت الاخلاق و النخوة من ولاد البلد
انا مش بحكى الحكايه دى علشان اقول ان الجريمة زادت لان الجريمة فى كل الدنيا و لكن رد الفعل اللى عند الناس ده بيتغير مع الزمن و للأسف احنا فى فترة ملعونة انا فاكر انى شوفت فيلم عربى كان من ايام السبعينات فحصل انه كان واحد ساق العربية او الموتوسيكل ( مش فاكر ) و صدم واحد فى الطريق الناس اتلمت لحظتها و جريت ورا السايق المتهور وهم بيصرخوا عليه شوفتوا النخوة بيجروا وراه و سابوا اللى وراهم و بيجروا على رجيهم و الهارب فاتح على اقصى سرعة و على رأى الشاعر
نعيب الزمان و العيب فينا و ما للزمان من عيب سوانا

الجمعة، ١١ مايو ٢٠٠٧

و من التعليم ما قتل 2

نتابع سلسلة و من التعليم ماقتل حيث اصبح التعليم قاتل شبه يومى فأنت ترى ياعزيزى سوء الحال و المنقلب فى ما يسمى بالتعليم خذ هذه المصيبة التى للاسف ترى مثلها فى البلاد حيث قدم طالبة فى كلية الزراعة بحثا عن تغذية الخيول
اى و الله تغذية الخيول ربما احست بأنه قد نصبح تترا و نأكل الخيول فوالله على ما اعتقد ان كليه الزراعة تهتم بالغذاء و التصنيع الغذائى و بتغذية الحيوانات المفيدة التى يتغذى عليها الانسان كالبقر و لكن ان نغذى الخيول فهذه مصيبة من مصائب الزمن فبحث فى الخيول مكانه الطبيعى فى كليه الطب البيطرى و ليس كليه الزراعة فمثلا هل تعلم يا عزيزى ان الطاووس يذبح و يتم اكله و ذو طعم شهى فهو طعام الملوك
و ترى ذات مرة فى ندوة علمية او مقرر دراسى شخصا يقدم اليك بحثا تحت اشراف استاذ جامعى عن فوائد الطاووس قل لى و اخبرنى بماذا ستقول عن هذا الشخص ( اترك لك تقدير الموقف ) اقل شئ ستقوله انه بحث غير عملى و غير مراعى لظروفنا الاقتصادية هذا ان كنت مهذب اللسان
و اذا اردت ان تسجل كلمة حق ستقول كلمة ستعترض فيها على البحث امام صاحبه حى يفيق من العالم الذى يريد ان يراه و يرى واقع شعب لا حول له و لا قوة اقل ما يقال فيه ان نسبة لاتقل عن 60 % تحت خط الفقر كما تقول اغلب التقارير على ما اعتقد ( لا اعلم اصدق اى نسبة ) فهؤلاء لايجدون لحم الدجاج و السمك اللذان يتميزان بسعرهما المنخفض و احيانا و الله لا يجدون بيضة صغيرة ثمنها لا يجاوز 50 قرش فهل يعقل ان نكون على هذا المستوى من الرفاهية البحثية فحسبى الله و نعم الوكيل
فبدلا من ان نجد مصدر علف اخر رخيص يقلل التكاليف او طريقة نكثر بها الحيوانات المزرعية لسد رمق الشعب نبحث فى الخيل ( الله يرحم لحمة الحمار اللى الناس اكلتها ) ربما يا عزيزى انشر هنا مقال عن فائدة لحم الثعابين و خصوصا الاناكوندا فأعتقد انها قوية و هذا نتيجة احتوائها على نسبة عالية من البروتينات فهى القادرة على سد احتياجات الشعب الكادح و لا حول و لا قوة الا بالله