الاثنين، ٢٣ نوفمبر ٢٠٠٩

هجمات جزائرية

ما حدث من هؤلاء الهمج في السودان وحتى في القاهرة والإدعاءات التي بثوها بالهجوم على الفريق الجزائري والسلوك الذي حدث ليس سلوكاً فردياً فهذا متورط فيه سياسيون وعسكريون جزائريون بدليل نقل القوات الجوية الجزائرية لمن يفترض انهم مشجعون على متن 40 طائرة عسكرية إى انه إرهاب دولة ( تخدير للشعب الجزائري بمبارة كرة قدم عن مشاكله ) وقيل عن خروج مساجين من سجون الجزائر وأشهرهم سجن " سيرجي " ليثبتوا البطولة في الكرة ونسوا انها ستكون بطولة مزعومة لأن الكرة مثل باقي الرياضات بها مكاسب وخسارات في المباريات والجولات فكان الأجدى بالجزائريين ان يواجهوا الأرهاب في بلدهم الذي نشأ من سيطرة العسكر على السلطة بعد وصول الجبهة الأسلامية للإنقاذ إلى السلطة ( عن طريق الإنتخاب ) ( وبالمناسبة انا لا اميل للأخوان المسلمين ومن على شاكلتهم ) فما كان من جوقة العسكر إلا أن أنقلبوا على الشرعية واطاحوا بالحكومة المنتخبة وعلى عكس عادة الغرب وكرهه للأنظمة العسكرية ( حتى لو حدث تداول للسلطة ) فقد تم تأييد هذا النظام من قبل عواصم الغرب وحدثت الحرب الدموية في الجزائر والقتل المتبادل والتصفيات الجسدية على غرار ملوك الطوائف في الأندلس وبدلاً من رد الجميل أو على الأقل الإعتراف بالفضل لأهله إلا أننا وجدنا ما حدث بالإضافة إلى الهجوم ومحاصرة المصريين والإستثمارات المصرية في الجزائر ولم يتذكر هؤلاء اننا أستثمرنا في بلدهم في حين هرب باقي المسثمرين العرب والأجانب والأدهى أنهم أشتكوا بأننا قد أعتدينا على الجزائريين بل ووصل الامر إلى ان الإدعاء بوجود قتلى جزائريين بالقاهرة والإصرار على هذا ورغم النفي والتأكيد بعدم وجود إي جثة جزائرية أو حتى ذبابة أو كلب من هناك وانطبق المثل ( ضربني وبكى سبقني وأشتكى ) ولم تتدخل الحكومة الجزائرية لحماية المصريين على أراضيها والمصريين العالقين بمطار الجزائر بل رأينا برود أعصاب منهم غير معهود يتنافى مع الثورية القديمة ( بالدعم المصري الناصري والذي بدونه لم يكن يجلس رئيسهم هذا ومن سبقوه وباقي اعضاء الحكومات الجزائرية حتى الحالية في مناصبهم على الدولة الجزائرية المستقلة ) حتى وان قال البعض انها حكومة ضعيفة لا حول لها ولا قوة وإلا كيف تحكم نهايك عن تورط اركانها فماذا كان سيحدث ان فاز المنتخب المصري على هذا المنتخب فوالله نار أوروبا ولا جنة العرب ولكن الأهم ما هو موقف الحكومات المصرية وخصوصاً الحالية والنظام المصري المتساهل بحجة ان لنا مصالح واننا الأكبر واننا فوق الصغائر التي جعلت من المواطن المصري حائطاً مائلاً يتقافز عليه كل من يريد أن يثبت موقف ( وما أكثرهم هذه الأيام ) فالمصري الآن يشكو إلى الله ضعف قوته وقلة حيلته وهوانه على قيادته فهل من ناصر ومنصف له ؟ وقد خرجت تعليقات في صحافة إسرائيل تحدثت عن هيافة العرب وهشاشة علاقاتهم وأن مباراة كرة قدم كفيلة بهدم العلاقات ( والله ما كذبوا ) فلو كان هؤلاء جمهور محترم لما طاردتهم الشرطة الفرنسية في مدن فرنسا عندما أحتفلوا بفوز منتخبهم فكان كالعادة عندهم أحتفالاً غوغائياً همجياً فرأيت بأم عيني أن الشرطة الفرنسية في نشرات الاخبار على الوكالات الأعلامية العالمية كانت على أهبة الأستعداد وكانت يقظة للمشجعين المتعصبين الجزائريين كالعادة الذين إن ترك لهم الحبل على الغارب سيعيثوا في الأرض فساداً والآن فهمت خوف فرنسا من التعصب فهذه الجالية من أكبر الجاليات هناك .

المهم الآن كيف سيتم الرد على هذه الوقاحة وأخذ حقوقنا كاملة حتى لا تكرر و كذلك محاسبة وزارتي الخارجية والإعلام فالخارجية و الحمد لله مستواها في النازل وتهاون في حقوق المصريين وأخرها الجزائر فكان رد الفعل غير كافي و الأعلام لأنهم ادعوا ان لنا أكبر تأثير إعلامي في المنطقة ولنا تأثير إعلامي دولي إلا أن العكس ما حدث

السبت، ١٠ يناير ٢٠٠٩

النجاشى هوجو شافيز

نجاشى العصر هوجو شافيز لانه لا يسلم عنده مقاوم و لا يهان عنده طالب حق ز نقول لماذا ؟

قد يتعجب البعض و قد يضحك البعض من التسمية و يقول اى و الله لقد فعلها هوجو شافيز و طرد السفير الصهيونى من بلاده و ردت عليه الدولة الارهابية بطرد القائم بالاعمال الفنزويلى ( و ليس سفيرا كما ارسلت دولنا العربية ) فقد اخذ موقفا لا يجرؤ عليه حكامنا العرب للاسف فكان هذا اضعف الايمان ( بلاش الايمان دى لحسن يقولوا انى تيار اخوانى و مغرض ) و من المواقف اليسيرة قطع الغاز المدعم ( على حساب المواطن المصرى ) عن اسرئيل فللأسف الغاز الذى يباع لاسرائيل اقل من سعره بالسوق و حتى ان كان البيع بنفس السعر فقطعه كان سيكون ذو دلالة خصوصا اننا فى القاهرة عاصمة مصر المحروسة مناطق كثيرة منها لم تدخلها خطوط الغاز الطبيعى و لا زالت تعتمد على تبديل اسطوانات الغاز ( الانابيب ) و قبل كل هذا لقد حكم القضاء مرتين فى هذه المسألة و لكن حكوماتنا فى واد و مسؤليتها فى واد اخر

هذا فى حين ان جورج بوش صاحب الحذاء الشهير عندما ماتت قطته العائلية نعاها البيت الابيض فى بيان رسمى 7 / 1 / 2009 فى حين سقوط الشهداء بالالاف لا يكترث بهذه المأساة و اصبح شعاره مقتل كلب فى غابة جريمة لا تغتفر و مقتل الالاف الابرياء مسألة فيها نظر لان الفاعل اسرائيل و ما ادراك ما اسرائيل فهى التى لها لوبى من جماعات الضغط لا يضيعون وقتا فى ابتزاز القابع فى البيت الابيض و اموالهم فى السيطرة على الاعلام فى حين ان اموالنا حل يهبها حكامنا مساعدات الى امريكا و تذكر عندما حل اعصار كاترينا و تبرعات الدول العربية ( عفوا الحكام العرب ) فأنهالت عليهم كالسيل العرم و كذلك على انتاج كليبات الجنس و افلام المقاولات فيحدث هذا فى حين نجد بيننا من يموت جوعا و من يسير شبه عارى نتيجة الفقر و يحدث هذا فى دول ليس بها احتلال و انما بها اسفاف للمال العام الذى ليس له صاحب لانه لا سميع و لا مجيب و لا محاسب و لا رقيب فى هذا الشأن فمهما يقدموا كل يوم من مرتشين و فاسدين ( ككبش للفداء و بالعافية ) يتم الحكم عليهم بأخف الاحكام او ربما يخرجون منها و الا لما وصلنا الى هذا الحال

و من لوغاريتمات العرب التى يقف امامها العقل حيرانا انه فى عز التراشق بالاتهامات و الناس تسقط فى غزة اكثر من ورق الشجر خرج جماعة من المحامين المصريين للاسف و رفعوا قضية ضد السيد حسن نصر الله فى المحكمة الجنائية الدوليه و لا حول و لا قوة الا بالله و ان كمصرى ارفض ما فعله هؤلاء المحامين لعدة اسباب منها ان السيد حسن نصر الله لم يدعوا مصر الى الحرب و قال افتحوا المعبر صحيح ان دعا الناس للنزول الى الشارع و دعا العسكريين الى ارغام الحكومة على فتحه ( عصيان و ليس انقلاب و قد سمعت خطابه كاملا ) خصوصا انه فى خصومة معنا و مع السعودية منذ حرب يوليو / تموز 2006 و بالمنطق الانسانى فأنه يحمل ذكرى سيئة عنا ( ضغينة كباقى البشر ) خصوصا و ان مواقفنا و الحمد لله خائبة و مواقف احفاد الفرنج لا غبار عليها فها انت تسمع بمنظمات و حركات لكسر الحصار و منع التطبيع و ايقاف الحرب

السبب الثانى كان من الاولى بهؤلاء المحامين ان يرفعوا الدعوى ضد اولمرت و ليفنى و باراك ثلاثى محور الشر فى الدولة الارهابية و الجرائم ثابته عليهم كثبوت رؤية الشمس فى منتصف النهار هذا ان كانوا يستطيعون ان يقدموا عليها اصلا و ثانيا اليس من الاهم لهم المطالبة بالانتخابات الشفافة و الضغط من اجلها خصوصا انهم اعلم الناس بالقانون و صياغته

و من مهازل ادارة ازمة غزة هنا فى مصر و العالم العربى ( مجازا سنسميها ادارة ) هذه التصريحات التى تنطلق كل فترة بالقول انه لن يتم فتح المعبر الا بعد عودة فتح ( او السلطة و كلاهم فاسد ) بقيادة مسيلمة الكذاب القابع فى رام الله فى الضفة الغربية عى حد تعبير بعض عناصر حماس و طبعا سيأتى عضو فى فتح هو محمد دحلان و هو اساس هذه الازمة بمحاولته الانقلاب على حماس و شرعيتها المتمثلة بمجيئها بالانتخابات التى كان ردها للاسف قاسيا فواجهت فأنقلبت فأنتصرت لانها ليست فاسدة كفتح السلطة او سلطة فتح ( الكل يعلم بفسادها من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ) و ان حماس اكثر تنظيما

و كذلك القول من حين لاخر ان حماس تطلق الصورايخ التى لا تصيب و انها صواريخ عبثية و هنا ترد و تهتف الجماهير اين صواريخكم التى لا تخطئ و التى لا يأتيها الباطل خصوصا صورايخ فتح ابو مازن فبدلا من ان نشد عليهم و نمدهم بالعون نهاجمهم و بدون حماس لكانت اسرائيل الان مجهضة للقضية الفلسطينية و بدلا من استخدام كارت المقاومة لاجبار اسرائيل المذعورة تحت قيادة الفاشل اولمرت

كذلك هجم الاعلام الموجه على مصر و طالبها بالحرب او التشهير بالموقف المصرى المتخاذل و اقول هذا و انا مصرى و لكن هل السؤال هل نحن المتخاذلون فقط فللأسف كثير من الدول متخاذلة معنا خصوصا دول الاعتدال و الدول الاخرى التى لها علاقلات مع اسرائيل بدرجة او اخرى فكيف نحارب و نحن عندنا طوابير الخبز بل اصبحت الولايات المتحدة الجهنمية ( كما يتصورها كثير من العرب بأنها قادرة على ارسالنا الى الجحيم ) جارتنا فى العراق و القواعد العسكرية على اراضى الدول العربية خصوصا الخليج العربى فتذكروا الجسر الجوى فى ايام حرب 1973 و كانت بعيدة عنا و وسائل النقل ابطئ ام الان فهى يسيرة ( و ان كانت الازمة المالية و حربى العراق و افغانستان ستمنعهم ) خصوصا عندما قطع العرب النفط فى 1973 فحدث ان تراجعت امريكا بعدما وقفت السيارات امام محطا البنزين و هتف قائدوها ( الامريكان ) و لعنوا و سبوا اسرائيل و هنا يحضرنى تصريحات المسئول السعودى الذى صرح بأنه سلاح النفط لا نفكر فيه و لا يمكن استخدامه ( احباط للشعوب العربية و اولها شعبه )

و خرجت انظمة عربية تقول ان حماس تريد اقامة امارة اسلامية و اخرون يقولون انها فى فلك ايران و البعض ثبت عليها الادعائين و هنا اقول ان اسرائيل دولة تعتمد على الدين اليهودى لهذا فالأجدى ان نحارهم بنفس سلاحهم و تخويفهم بحماس اما ان حماس فى فلك ايران و انها تنفذ ما تريده ايران حتى يتأكد الجميع ان ايران هنا و انها قادرة على حكم المنطقة فعلينا سحب البساط من تحت اقدام ايران و نوزع الادوار فيما بيننا نحن العرب و ندعم حماس و نحن نتفاض و بهذا لن تحتاج حماس لايران و لكن لأننا لن نفعل و نخاف من حماس و ايران اكثر من اسرائيل نفسها و نحن نعرف اننا عجزة و لهذا فالملف الان بشكل او بأخر فى يد تركيا التى تحاول لم شمل العرب و تقود موقف جماعى لوقف المجازر فى غزة و البقاء لله فينا يا عرب