نجاشى العصر هوجو شافيز لانه لا يسلم عنده مقاوم و لا يهان عنده طالب حق ز نقول لماذا ؟
قد يتعجب البعض و قد يضحك البعض من التسمية و يقول اى و الله لقد فعلها هوجو شافيز و طرد السفير الصهيونى من بلاده و ردت عليه الدولة الارهابية بطرد القائم بالاعمال الفنزويلى ( و ليس سفيرا كما ارسلت دولنا العربية ) فقد اخذ موقفا لا يجرؤ عليه حكامنا العرب للاسف فكان هذا اضعف الايمان ( بلاش الايمان دى لحسن يقولوا انى تيار اخوانى و مغرض ) و من المواقف اليسيرة قطع الغاز المدعم ( على حساب المواطن المصرى ) عن اسرئيل فللأسف الغاز الذى يباع لاسرائيل اقل من سعره بالسوق و حتى ان كان البيع بنفس السعر فقطعه كان سيكون ذو دلالة خصوصا اننا فى القاهرة عاصمة مصر المحروسة مناطق كثيرة منها لم تدخلها خطوط الغاز الطبيعى و لا زالت تعتمد على تبديل اسطوانات الغاز ( الانابيب ) و قبل كل هذا لقد حكم القضاء مرتين فى هذه المسألة و لكن حكوماتنا فى واد و مسؤليتها فى واد اخر
هذا فى حين ان جورج بوش صاحب الحذاء الشهير عندما ماتت قطته العائلية نعاها البيت الابيض فى بيان رسمى 7 / 1 / 2009 فى حين سقوط الشهداء بالالاف لا يكترث بهذه المأساة و اصبح شعاره مقتل كلب فى غابة جريمة لا تغتفر و مقتل الالاف الابرياء مسألة فيها نظر لان الفاعل اسرائيل و ما ادراك ما اسرائيل فهى التى لها لوبى من جماعات الضغط لا يضيعون وقتا فى ابتزاز القابع فى البيت الابيض و اموالهم فى السيطرة على الاعلام فى حين ان اموالنا حل يهبها حكامنا مساعدات الى امريكا و تذكر عندما حل اعصار كاترينا و تبرعات الدول العربية ( عفوا الحكام العرب ) فأنهالت عليهم كالسيل العرم و كذلك على انتاج كليبات الجنس و افلام المقاولات فيحدث هذا فى حين نجد بيننا من يموت جوعا و من يسير شبه عارى نتيجة الفقر و يحدث هذا فى دول ليس بها احتلال و انما بها اسفاف للمال العام الذى ليس له صاحب لانه لا سميع و لا مجيب و لا محاسب و لا رقيب فى هذا الشأن فمهما يقدموا كل يوم من مرتشين و فاسدين ( ككبش للفداء و بالعافية ) يتم الحكم عليهم بأخف الاحكام او ربما يخرجون منها و الا لما وصلنا الى هذا الحال
و من لوغاريتمات العرب التى يقف امامها العقل حيرانا انه فى عز التراشق بالاتهامات و الناس تسقط فى غزة اكثر من ورق الشجر خرج جماعة من المحامين المصريين للاسف و رفعوا قضية ضد السيد حسن نصر الله فى المحكمة الجنائية الدوليه و لا حول و لا قوة الا بالله و ان كمصرى ارفض ما فعله هؤلاء المحامين لعدة اسباب منها ان السيد حسن نصر الله لم يدعوا مصر الى الحرب و قال افتحوا المعبر صحيح ان دعا الناس للنزول الى الشارع و دعا العسكريين الى ارغام الحكومة على فتحه ( عصيان و ليس انقلاب و قد سمعت خطابه كاملا ) خصوصا انه فى خصومة معنا و مع السعودية منذ حرب يوليو / تموز 2006 و بالمنطق الانسانى فأنه يحمل ذكرى سيئة عنا ( ضغينة كباقى البشر ) خصوصا و ان مواقفنا و الحمد لله خائبة و مواقف احفاد الفرنج لا غبار عليها فها انت تسمع بمنظمات و حركات لكسر الحصار و منع التطبيع و ايقاف الحرب
السبب الثانى كان من الاولى بهؤلاء المحامين ان يرفعوا الدعوى ضد اولمرت و ليفنى و باراك ثلاثى محور الشر فى الدولة الارهابية و الجرائم ثابته عليهم كثبوت رؤية الشمس فى منتصف النهار هذا ان كانوا يستطيعون ان يقدموا عليها اصلا و ثانيا اليس من الاهم لهم المطالبة بالانتخابات الشفافة و الضغط من اجلها خصوصا انهم اعلم الناس بالقانون و صياغته
و من مهازل ادارة ازمة غزة هنا فى مصر و العالم العربى ( مجازا سنسميها ادارة ) هذه التصريحات التى تنطلق كل فترة بالقول انه لن يتم فتح المعبر الا بعد عودة فتح ( او السلطة و كلاهم فاسد ) بقيادة مسيلمة الكذاب القابع فى رام الله فى الضفة الغربية عى حد تعبير بعض عناصر حماس و طبعا سيأتى عضو فى فتح هو محمد دحلان و هو اساس هذه الازمة بمحاولته الانقلاب على حماس و شرعيتها المتمثلة بمجيئها بالانتخابات التى كان ردها للاسف قاسيا فواجهت فأنقلبت فأنتصرت لانها ليست فاسدة كفتح السلطة او سلطة فتح ( الكل يعلم بفسادها من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ) و ان حماس اكثر تنظيما
و كذلك القول من حين لاخر ان حماس تطلق الصورايخ التى لا تصيب و انها صواريخ عبثية و هنا ترد و تهتف الجماهير اين صواريخكم التى لا تخطئ و التى لا يأتيها الباطل خصوصا صورايخ فتح ابو مازن فبدلا من ان نشد عليهم و نمدهم بالعون نهاجمهم و بدون حماس لكانت اسرائيل الان مجهضة للقضية الفلسطينية و بدلا من استخدام كارت المقاومة لاجبار اسرائيل المذعورة تحت قيادة الفاشل اولمرت
كذلك هجم الاعلام الموجه على مصر و طالبها بالحرب او التشهير بالموقف المصرى المتخاذل و اقول هذا و انا مصرى و لكن هل السؤال هل نحن المتخاذلون فقط فللأسف كثير من الدول متخاذلة معنا خصوصا دول الاعتدال و الدول الاخرى التى لها علاقلات مع اسرائيل بدرجة او اخرى فكيف نحارب و نحن عندنا طوابير الخبز بل اصبحت الولايات المتحدة الجهنمية ( كما يتصورها كثير من العرب بأنها قادرة على ارسالنا الى الجحيم ) جارتنا فى العراق و القواعد العسكرية على اراضى الدول العربية خصوصا الخليج العربى فتذكروا الجسر الجوى فى ايام حرب 1973 و كانت بعيدة عنا و وسائل النقل ابطئ ام الان فهى يسيرة ( و ان كانت الازمة المالية و حربى العراق و افغانستان ستمنعهم ) خصوصا عندما قطع العرب النفط فى 1973 فحدث ان تراجعت امريكا بعدما وقفت السيارات امام محطا البنزين و هتف قائدوها ( الامريكان ) و لعنوا و سبوا اسرائيل و هنا يحضرنى تصريحات المسئول السعودى الذى صرح بأنه سلاح النفط لا نفكر فيه و لا يمكن استخدامه ( احباط للشعوب العربية و اولها شعبه )
و خرجت انظمة عربية تقول ان حماس تريد اقامة امارة اسلامية و اخرون يقولون انها فى فلك ايران و البعض ثبت عليها الادعائين و هنا اقول ان اسرائيل دولة تعتمد على الدين اليهودى لهذا فالأجدى ان نحارهم بنفس سلاحهم و تخويفهم بحماس اما ان حماس فى فلك ايران و انها تنفذ ما تريده ايران حتى يتأكد الجميع ان ايران هنا و انها قادرة على حكم المنطقة فعلينا سحب البساط من تحت اقدام ايران و نوزع الادوار فيما بيننا نحن العرب و ندعم حماس و نحن نتفاض و بهذا لن تحتاج حماس لايران و لكن لأننا لن نفعل و نخاف من حماس و ايران اكثر من اسرائيل نفسها و نحن نعرف اننا عجزة و لهذا فالملف الان بشكل او بأخر فى يد تركيا التى تحاول لم شمل العرب و تقود موقف جماعى لوقف المجازر فى غزة و البقاء لله فينا يا عرب
قد يتعجب البعض و قد يضحك البعض من التسمية و يقول اى و الله لقد فعلها هوجو شافيز و طرد السفير الصهيونى من بلاده و ردت عليه الدولة الارهابية بطرد القائم بالاعمال الفنزويلى ( و ليس سفيرا كما ارسلت دولنا العربية ) فقد اخذ موقفا لا يجرؤ عليه حكامنا العرب للاسف فكان هذا اضعف الايمان ( بلاش الايمان دى لحسن يقولوا انى تيار اخوانى و مغرض ) و من المواقف اليسيرة قطع الغاز المدعم ( على حساب المواطن المصرى ) عن اسرئيل فللأسف الغاز الذى يباع لاسرائيل اقل من سعره بالسوق و حتى ان كان البيع بنفس السعر فقطعه كان سيكون ذو دلالة خصوصا اننا فى القاهرة عاصمة مصر المحروسة مناطق كثيرة منها لم تدخلها خطوط الغاز الطبيعى و لا زالت تعتمد على تبديل اسطوانات الغاز ( الانابيب ) و قبل كل هذا لقد حكم القضاء مرتين فى هذه المسألة و لكن حكوماتنا فى واد و مسؤليتها فى واد اخر
هذا فى حين ان جورج بوش صاحب الحذاء الشهير عندما ماتت قطته العائلية نعاها البيت الابيض فى بيان رسمى 7 / 1 / 2009 فى حين سقوط الشهداء بالالاف لا يكترث بهذه المأساة و اصبح شعاره مقتل كلب فى غابة جريمة لا تغتفر و مقتل الالاف الابرياء مسألة فيها نظر لان الفاعل اسرائيل و ما ادراك ما اسرائيل فهى التى لها لوبى من جماعات الضغط لا يضيعون وقتا فى ابتزاز القابع فى البيت الابيض و اموالهم فى السيطرة على الاعلام فى حين ان اموالنا حل يهبها حكامنا مساعدات الى امريكا و تذكر عندما حل اعصار كاترينا و تبرعات الدول العربية ( عفوا الحكام العرب ) فأنهالت عليهم كالسيل العرم و كذلك على انتاج كليبات الجنس و افلام المقاولات فيحدث هذا فى حين نجد بيننا من يموت جوعا و من يسير شبه عارى نتيجة الفقر و يحدث هذا فى دول ليس بها احتلال و انما بها اسفاف للمال العام الذى ليس له صاحب لانه لا سميع و لا مجيب و لا محاسب و لا رقيب فى هذا الشأن فمهما يقدموا كل يوم من مرتشين و فاسدين ( ككبش للفداء و بالعافية ) يتم الحكم عليهم بأخف الاحكام او ربما يخرجون منها و الا لما وصلنا الى هذا الحال
و من لوغاريتمات العرب التى يقف امامها العقل حيرانا انه فى عز التراشق بالاتهامات و الناس تسقط فى غزة اكثر من ورق الشجر خرج جماعة من المحامين المصريين للاسف و رفعوا قضية ضد السيد حسن نصر الله فى المحكمة الجنائية الدوليه و لا حول و لا قوة الا بالله و ان كمصرى ارفض ما فعله هؤلاء المحامين لعدة اسباب منها ان السيد حسن نصر الله لم يدعوا مصر الى الحرب و قال افتحوا المعبر صحيح ان دعا الناس للنزول الى الشارع و دعا العسكريين الى ارغام الحكومة على فتحه ( عصيان و ليس انقلاب و قد سمعت خطابه كاملا ) خصوصا انه فى خصومة معنا و مع السعودية منذ حرب يوليو / تموز 2006 و بالمنطق الانسانى فأنه يحمل ذكرى سيئة عنا ( ضغينة كباقى البشر ) خصوصا و ان مواقفنا و الحمد لله خائبة و مواقف احفاد الفرنج لا غبار عليها فها انت تسمع بمنظمات و حركات لكسر الحصار و منع التطبيع و ايقاف الحرب
السبب الثانى كان من الاولى بهؤلاء المحامين ان يرفعوا الدعوى ضد اولمرت و ليفنى و باراك ثلاثى محور الشر فى الدولة الارهابية و الجرائم ثابته عليهم كثبوت رؤية الشمس فى منتصف النهار هذا ان كانوا يستطيعون ان يقدموا عليها اصلا و ثانيا اليس من الاهم لهم المطالبة بالانتخابات الشفافة و الضغط من اجلها خصوصا انهم اعلم الناس بالقانون و صياغته
و من مهازل ادارة ازمة غزة هنا فى مصر و العالم العربى ( مجازا سنسميها ادارة ) هذه التصريحات التى تنطلق كل فترة بالقول انه لن يتم فتح المعبر الا بعد عودة فتح ( او السلطة و كلاهم فاسد ) بقيادة مسيلمة الكذاب القابع فى رام الله فى الضفة الغربية عى حد تعبير بعض عناصر حماس و طبعا سيأتى عضو فى فتح هو محمد دحلان و هو اساس هذه الازمة بمحاولته الانقلاب على حماس و شرعيتها المتمثلة بمجيئها بالانتخابات التى كان ردها للاسف قاسيا فواجهت فأنقلبت فأنتصرت لانها ليست فاسدة كفتح السلطة او سلطة فتح ( الكل يعلم بفسادها من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ) و ان حماس اكثر تنظيما
و كذلك القول من حين لاخر ان حماس تطلق الصورايخ التى لا تصيب و انها صواريخ عبثية و هنا ترد و تهتف الجماهير اين صواريخكم التى لا تخطئ و التى لا يأتيها الباطل خصوصا صورايخ فتح ابو مازن فبدلا من ان نشد عليهم و نمدهم بالعون نهاجمهم و بدون حماس لكانت اسرائيل الان مجهضة للقضية الفلسطينية و بدلا من استخدام كارت المقاومة لاجبار اسرائيل المذعورة تحت قيادة الفاشل اولمرت
كذلك هجم الاعلام الموجه على مصر و طالبها بالحرب او التشهير بالموقف المصرى المتخاذل و اقول هذا و انا مصرى و لكن هل السؤال هل نحن المتخاذلون فقط فللأسف كثير من الدول متخاذلة معنا خصوصا دول الاعتدال و الدول الاخرى التى لها علاقلات مع اسرائيل بدرجة او اخرى فكيف نحارب و نحن عندنا طوابير الخبز بل اصبحت الولايات المتحدة الجهنمية ( كما يتصورها كثير من العرب بأنها قادرة على ارسالنا الى الجحيم ) جارتنا فى العراق و القواعد العسكرية على اراضى الدول العربية خصوصا الخليج العربى فتذكروا الجسر الجوى فى ايام حرب 1973 و كانت بعيدة عنا و وسائل النقل ابطئ ام الان فهى يسيرة ( و ان كانت الازمة المالية و حربى العراق و افغانستان ستمنعهم ) خصوصا عندما قطع العرب النفط فى 1973 فحدث ان تراجعت امريكا بعدما وقفت السيارات امام محطا البنزين و هتف قائدوها ( الامريكان ) و لعنوا و سبوا اسرائيل و هنا يحضرنى تصريحات المسئول السعودى الذى صرح بأنه سلاح النفط لا نفكر فيه و لا يمكن استخدامه ( احباط للشعوب العربية و اولها شعبه )
و خرجت انظمة عربية تقول ان حماس تريد اقامة امارة اسلامية و اخرون يقولون انها فى فلك ايران و البعض ثبت عليها الادعائين و هنا اقول ان اسرائيل دولة تعتمد على الدين اليهودى لهذا فالأجدى ان نحارهم بنفس سلاحهم و تخويفهم بحماس اما ان حماس فى فلك ايران و انها تنفذ ما تريده ايران حتى يتأكد الجميع ان ايران هنا و انها قادرة على حكم المنطقة فعلينا سحب البساط من تحت اقدام ايران و نوزع الادوار فيما بيننا نحن العرب و ندعم حماس و نحن نتفاض و بهذا لن تحتاج حماس لايران و لكن لأننا لن نفعل و نخاف من حماس و ايران اكثر من اسرائيل نفسها و نحن نعرف اننا عجزة و لهذا فالملف الان بشكل او بأخر فى يد تركيا التى تحاول لم شمل العرب و تقود موقف جماعى لوقف المجازر فى غزة و البقاء لله فينا يا عرب